October 6, 2016

الجالية الإرتريىة بالكويت تحتفل بالذكرى الخامسة والخمسون لانطلاقه ثورة الفاتح من سبتمبر

الجالية الإرتريىة بالكويت تحتفل بالذكرى الخامسة
والخمسون لانطلاقه ثورة الفاتح من سبتمبر

الجالية الإرتريىة بالكويت تحتفل بالذكرى الخامسة والخمسون لانطلاقه ثورة الفاتح من سبتمبر

الأخت ملئتي دقي تخلي هايمانوت..الأخوة أعضاء الهيئات الإدارية.. ضيوفنا الكرام الأخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركانه .. نحتفل اليوم بالذكرى الخامسة والخمسون لانطلاقه ثورة شعبنا المناضل والتي فجرها بعد أن استنفذ كل الوسائل السلمية لنيل حقوقه المشروعة، حيث نادى الى ثورة الكفاح المسلح ولبى بها فريق من رجال الإيمان والإخلاص والجرأة والتضحية معلنين انطلاق الرصاصة الأولى في جبل أدال بقيادة الشهيد البطل حامد إدريس عواتي، معلنة بذلك إسدال ستارة الكفاح السلمي وانطلاقة الكفاح المسلح في صبيحة يوم الجمعة الموافق الفاتح من سبتمبر 1961م وكانت ردا عمليا على الظلم والطغيان الذي تعرض له الشعب الإرتري من القوى الإستعمارية المتعاقبة لقرون من الزمن.

و بالرغم من محاولة المحتل تمزيق الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي المتماسك والراسخ قرر الشعب الإرتري مساندة ثورته والتغلب على كل حالات الإجبار والطغيان حتى تحقق له حلمه في إقامة دولته المستقلة على أرضه الطاهرة في 24 مايو عام 1991م. وهذا يجعلنا نقف وقفة إجلال واحترام واعتراف، لمن فجروا ثورة الفاتح من سبتمبر وللأبطال الذين حملوا راية النضال من بعدهم وكان لهم الفضل في تحرير إرتريا، كما لا يمكن نسيان الزمان والمكان الذي جرت فيه وقائع المجازر والمذابح والمعارك البطولية التي حولت مجرى التاريخ والانتصار من أمثال مجزرة عد إبراهيم وعونا وشعب وكثير من القرى الإرترية لا يسمح المجال لذكرها. ومن المعارك البطولية معركة تقوربا ونقفة الصمود وعملية فنقل ودحر جميع الحملات العسكرية البائسة للعدو وخاصة الحملة السادسة التي دامت زهاء أربعة أشهر في عام 1982 دون أن يحقق العدو أهدافه في القضاء على الثورة الإرترية.

ولا ننسى أيضا الدور الوطني المشرف لإتحاد طلبة إرتريا إقليم الشرق الأوسط الذين تفاعلوا مع قيام الثورة في مراحلها الأولى وساهموا في إرساء قواعد النضال العسكري والسياسي.. الأخوة والأخوات:أن ساحة النضال الوطني قد مرت بمراحل حساسة وساخنة لم تتحمله الثورة. ولكن، إيماننا وصدق انتمائنا للتراب الإرتري شعبا وقيادة ما كان منا الا ان نحافظ على الثورة وانجازاتها والعزم على مواصلة المحافظة على مكتسباتها، الى ان برز تنظيمنا الطليعي الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا حيث عمل على توجيه بوصلة النضال الى وجهتها الصحيحة مركزة على وحدة الشعب الإرتري ومشاركة أبنائه في النضال دون التفريق بين أديانه وثقافاته المتعددة حتى تحقق النصر في صبيحة يوم الجمعة المباركة 24 مايو 1991م
الضيوف الكرام ..اننا نحتفل بهذه المناسبة وكلنا فخر واعتزاز بما قدمته المرأة الإرترية المقاومة والمعروفة بالبطولة والشجاعة والتي صنعت الى جانب الرجل حقبة نضالية هامة لأنها كسرت القيود البالية التي وضعها المجتمع وشاركت بصنع تأريخ إرتريا الحديثة حيث قدمت التضحيات الجسام وسطرت أعظم الأمثلة في النضال الوطني لأنها كانت هي الشهيدة والاسيرة والأم والزوجة والاخت الصابرة وكانت وما زالت حاضرة بقوة وفاعلية مشاركة في مرحلة البناء والتعمير.

ان أهمية الشباب ودورهم البارز في النهوض بالوطن والذود عند الملمات والمحن توجب علينا ان نتقدم بالشكر الى جميع أبنائنا الشباب والشابات الذين بذلوا مجهودا مقدرا من أجل اخراج هذا الحفل بهذه الصورة الرائعة التي تليق بهذه المناسبة العظيمة راجيا ان يستمر هذا الجهد والعطاء.

الحضور الكريم أسمحوا لي ان أوجه كلمة الى أبنائنا الطلبة والطالبات
مع إشراقة صبيحة 25 سبتمبر 2016م نستقبل وياكم العام الدراسي الجديد 2016/2017 أدعوكم للمثابرة على التحصيل العلمي وأن تفاخروا بأنفسكم بين زملائكم وأسركم ومجتمعكم لتكونوا مفخرةً لوطنكم … فأنتم مستقبلنا. كما أدعوا الأباء والأمهات الأفاضل باعتبارهم عنصرا مهما في منظومة التعليم، أدعوهم بالمشاركة الفعالة من خلال المتابعة المستمرة لأبنائهم وتوجيههم والتواصل مع مدارسهم للمشاركة في الرأي والتقييم حتى ننعم بلذة النجاح ومتعة التفوق لأبنائنا وبناتنا الأعزاء.

الأخوة والأخوات
الجالية الإرترية بالكويت وكعادتها إذ تحي الشعب الإرتري في التصدي لكل محاولات قوى الظلم والطغيان التي تتبنى وتصدر القرارات الجائرة بحق شعبنا المسالم من اجل تعطيل عجلة النمو الاقتصادي والإجتماعي كما نحي الحكومة الإرترية على المجهودات الجبارة التي تبذلها من اجل بناء وتحديث البنية التحتية كالطرق السريعة والموانئ والسدود والمراكز العلاجية، ومشاريع الري والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات التعليم العالي، والتكوين المهني، والسكن الاجتماعي، وتوفير مياه الشرب والكهرباء وغيرها من المستلزمات الضرورية للمواطن أينما وجد.

وفي الختام أسمحوا لي أن أتقدم بإسمكم جميعا بالشكر والعرفان الى قائد الإنسانية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لمواقفه المبدئية الثابتة وتبنيه القضية الإرترية منذ ولادة الثورة ومناداته في المحافل الدولية بالإعتراف بحق تقرير مصير الشعب الإرتري لقيام دولته المستقلة على أرضه وترابه الوطني.
كما أتقدم بالشكر الجزيل الى السيد/ حسين مانع دواس العجمي رئيس النادي الكويتي لسباقات للهجن ورئيس الإتحاد العربي للهجن لدعمه المستر للجالية ولمبادراته القيمة في تفعيل سباقات الهجن في إرتريا ووضع أسس وقواعد السباق وإنشاء نادي الهجن الإرتري والتبني لإنشاء مضمار سباق الهجن في منطقة إيلو بإقليم شمال البحر الأحمر متمنين ان يستمر هذا الدعم والعطاء لما له مردود إيجابي في المحافظة على هذه الرياضة الشعبية.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاش الفاتح من سبتمبر
النصر للجماهير.

Meskel Holiday celebrated nationwide

The “Interventionist” and “Destabilizer”...

Reflections on the International Day of Peace

The “Needy and Less Capable” African

Reflections on ‘Hamid Idris Awate 1915-1962’

The National Unity and Identity of Eritrea