December 23, 2017

الإيقاد .. الوجه الآخر للنظام الإثيوبى .. هل يتكلم قادة منظمة (IGAD)بصوت واحد !!

الإيقاد .. الوجه الآخر للنظام الإثيوبى ..
هل يتكلم قادة منظمة (IGAD)بصوت واحد !!

كتب : عبدالقادر بكرى حمدان – المانيا .
الهيئة الحكومية للتنمية (IGAD) هي منظمة شبه إقليمية في أفريقيا مقرها دولة جيبوتي ، تأسست في عام 1996 فحلت محل السلطة الحكومية الدولية للإنماء والتصحر (IGADD) التي أنشئت عام 1986، وكان إنشاء السلطة الحكومية عام 1986 هدفه مقاومة الجفاف والتصحر الذي كانت تعاني منه عدد من الدول الأفريقية مثل: إثيوبيا ، جيبوتي ، السودان ، الصومال ، كينيا ، وغيرها. وفي عام 1996 اجتمع الدول الأعضاء في نيروبي واتفقوا على تعديل ميثاق المنظمة وتغيير اسمها إلى الهيئة الحكومية للتنمية. تتكون منظمة الإيجاد من ثمانية دول هي : جيبوتي ، السودان ، جنوب السودان ، الصومال ، كينيا ، أوغندا ، إثيوبيا ، و إريتريا التى التي جمدت عضويتها في المنظمة، لماذا ؟

 

أول ما يسترعي الانتباه تناقض مواقف قادة الدول الأعضاء فى منظمة الإيقاد تجاه القضايا الأساسية التى تأسست من أجلها ، إحلال السلام والتنمية ، بعد أن خرجت الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا (ايقاد) على الملأ بعد أن غاب صوتها طويلا، وبعد أن تدثرت بالصمت في أوقات الكلام، إذ لم يسمع لها حس أبان الغزو الإثيوبى للأراضى السيادية الإرترية فى عام 1998 – أو منذ توقيع اتفاقية السلام بين ارتريا – وإثيوبيا فى الجزائر عام 2000 .. بل لازت بالصمت في أوقات الكلام ، لهذا السبب لا جدوة من عضوية ارتريا لدى منظمة الإيقاد المنحازة لاجندة إثيوبيا التوسعية . لقد بلغ الضعف والوهن الذى أصاب بعض الدول المجاورة لإثيوبيا ( السودان – جيبوتى – الصومال – جنوب السودان ) نموذجاً ، درجة تجعلهم على استعداد للتأثر بما تحاوله دولة الويانى فى إثيوبيا من بث روح العداء ضد ارتريا ، بل وربما يصل الأمر الى تبنى أجندتها وبرامجها المعادية للشعب الإرترى ، ومن عادة الضعيف أنه فى الغالب لا يبحث عن مكمن الداء حتى يتمكن من أكتشاف الدواء ، إنما يسوق لنفسه وغيره الوضع الذى انتهى اليه ، ثم يخلص الى أنه لا يقدر على التغيير لما هو أفضل ، وبالتالى يسلم القيادة لمن يتوهم بأنهم قادرون على القيادة لأنهم يملكون كل شىء ،الدعم الأمريكى والغربى والإسرائلى والقطرى .. ولو اتبع الشعب الإرترى وقيادته الثورية هذا التحليل لما تحررت إرتريا من الإستعمار الإثيوبى .. ولكانت النتيجة بعد الإستقلال هى التسليم المطلق ، او الإستسلام لزمرة الويانى .. ان الإنسان الواعى يحس بل ويدرك أن نظام الويانى بقيادة الراحل ملس زيناوى ، اعطى لنفسه حقوقاً ليست له بالسيطرة على الهيئة الحكومية للتنمية (IGAD) ولم يتنازل عنها اصحابها الحقيقيون ، والخطر يتعاظم يوماً بعد يوم ، ويخشى أن يتحول الأمر الى نوع من (الوصاية ) او يتحول الى حقيقة واقعة تسلم بها الأجيال فى منطقة القرن الأفريقى .. ولا يمكن إرجاعها .. اما الشعب الإرترى لن يركع الإ لله وحده .

Activities of Eritrean Nationals in the Diaspora

ኤርትራ፣ ምድረ ባሕሪ 2 ቀዳማይ ምዕራፍ፣ ጥልያን...

ኤርትራ፣ ምድረ ባሕሪ ቀዳማይ ክፋል ህርፋን 1

President Isaias’ speech in connection with the...

Eritrean nationals celebrate Independence Day...

መደረ ክቡር ፕረዚደንት ኢሳይያስ ኣፈወርቂ