August 25, 2013

الإمبراطور منليك الثاني دعوة وحلم الأجيال فى إثيوبيا

 الإمبراطور منليك الثاني دعوة
وحلم الأجيال فى إثيوبيا

   الإمبراطور منليك الثاني  دعوة  وحلم الأجيال  فى إثيوبيا

كتب: سليمان الشيخ محمد على
أقصد بحلم الأجيال ،الحلم الذى يتوارثه حكام أثيوبيا مهما أختلفت مشاربهم من أباطرة،أو ملوك وثوريين وديموطراطيين الخ .. كلهم يحلمون بأن تنفتح الحدود الإثيوبية على البحر،ولهذا السبب قامت الحروب والغزوات الإثيوبية سواء ضد الصومال، او ارتريا من أجل تحقيق هذا الحلم ، فمهما اجتهد الباحثون فى تسمية هذه الحروب العبثية، إلا انها لم تكن سوى الزحف نحو البحر، فحينما قام النظام الفيدرالى بين إثيوبيا وارتريا ،وقبل أن تضم ارتريا عنوة الى إثيوبيا ، قام نظام الإمبراطور هيلى سلاسى بضم البحر والجزر الارترية أولاً ، وأقام سلاح البحرية الاثيوبية .. فكانت دولة إثيوبيا آنذاك كمن يبنى القصر على أرض لا تملكها ، ثم قامت بعد ذلك بالاجراءات التى نعرفها جميعاً ، إبتداء بحل جيش الدفاع الارترى وخلط أفراده مع قوات الشرطة ، ثم إلغاء شعار الشرطة الارترية ” الغزال ” وإستبداله بالأسد ، ثم إنزال العلم الارترى وحل البرلمان ..
وأخيراً إعلان ضم ارتريا رسمي، ولكن قبل كل هذا تأمين البحر أولاً وإنشاء القوات البحرية الاثيوبية والتى كانت مطعمة بأفراد من الارتريين، وكنت أنا واحداً منهم،كما كنت أحد الــ 15 عنصراً الذى تم إبتعاثهم لأمريكا لتلقى دورة تدريبية تم ترتيبها بواسطة المكتب الأمريكى – إم أ إق – فى أديس أبابا لإختصاصات متعددة .

وذات يوم سألنا زميلنا الأمريكى،كم هو عدد موانئكم البحرية ؟ فقلت أثنان مصوع وعصب .. قال زميلى الإثيوبى بل ثلاثة . فقلت له وأين الثالث.. فقال جبوتى ،
فقلت مستدركاً.. نعم لكن جيبوتى ما تزال توجد تحت الإدارة الفرنسية.. ثم قال زميلى الإثيوبى بل كان لنا ميناء رابع فى اقصى شمال الشرقى احتلته بريطانيا ثم سلمته للسودان إسمه سواكن .. فقال الأمريكى مستغرباً صحيح !!
فقلت متهكماً – نعم بل كان لنا ميناء خامس أيضاً احتلته بريطانيا وأهدته للصومال وإسمه زيلع .. قال لى إنك تعرف عن تاريخ موانئنا فى إثيوبيا أكثر مما أعرف، فأنا لم أسمع بهذا الميناء القديم .

وقد أفضى هذا السؤال الذى لم يجد له زميىلى الإثيوبى جواباً الى أسئلة كثيرة أن دلت على شىء انما تدل ،الإثيوبيون لم يهدأ لهم بال، ولا يستقر لهم الحال ما لم تداعب أطرافهم أمواج البحر لو لم تكن رؤوسهم معرضة لضربات الثوار ، وقد عاشوا لأكثر من ثلاثة عقود ، وهم فى حالة لا يحسدون عليها ، وذلك بغض النظر عما الحقوه من أضرار جسيمة بشعبنا المسالم .
فإدعائهم منذ القدم بأنهم أسياد البر والبحر ، جعلهم يصدرون طابع بريد عليه صور للبواخر كتب عليه ” إثيوبيا زمن الملك تيدروس ”
ومن أجل أن يجعلو هذا الحلم حقيقة يعتدون دوماً على جيرانهم الذين يحجبون عنهم البحر، ومن المؤسف هناك من يشعرهم ويؤكد لهم بأنهم من الدول المطلة على البحر الأحمر، وفى هذا المضمار كانت قد قدمت لهم دعوة للإشتراك فى لعبة كرة القدم على كأس الدول المطلة على البحر الأحمر وكان ذلك فى عام 1996 بعد تحرير ارتريا بخمسة سنة .

ولا أدرى لماذا القيت الفكرة من أساسها ربما لأن إسرائيل هى الأخرى من الدول المطلة على البحر الأحمر أو لسبب آخر نجهله .

كل شعوب منطقة القرن الأفريقى محبة للسلام كغيرها من الأمم ، وحب الارتريين للسلام فى جميع المجالات، منها إطلاق الأسرى الاثيوبيين حتى فى أيام حرب التحرير حيما كان اسرانا يعاملون كمجرميين ، ثم يقتلون شنقاً دون أن يحاكمو ومن عشقنا للسلام جعلنا “رمزه ” جزء من عملنا الوطنى، ولكن بالمقابل لنرى ماذا فعلت إثيوبيا من أجل أن تعيش بسلام مع جارها، فهى القت كيانه السياسى وطمست هويته الوطنية ،فكل ما جرى لنا بعد ذلك هو تحصيل حاصل .. واليوم أيضاً تعرقل إثيوبيا عملية السلام ، لأن السلام يغير أحلامهم الى سراب ، لكن السلام لابد انه آتى إذا كفوا عن المطالبة بما لا يملكون وأعترفوا بحق غيرهم فى الوجود ، وأفاقوا من حلمهم الأبدى فى أمتلاك البحر حتى لا يفوقوا فى بحر من الدماء .

ኣስመራ፣ ከተማ ሕልምታት – Asmara: City of Dreams

Föderation für Weltfrieden – Universal...

President Isaias Holds Talks with PRC Communist...

Celebration & Forum held in Vienna Austria on...

ኣስመራ፣ ከተማ ሕልምታት – Asmara: City of Dreams

New Agricultural Laboratory inaugurated