March 29, 2014

إن كان الحديث حول تاريخ الثورة الارترية ” ثرثرة ” يستحق “ودى فكارو ” أن يأخذ الجائزة بها

إن كان الحديث حول تاريخ الثورة الارترية ” ثرثرة “
يستحق “ودى فكارو ” أن يأخذ الجائزة بها

 إن كان الحديث حول تاريخ الثورة  الارترية " ثرثرة  "  يستحق "ودى فكارو "  أن  يأخذ الجائزة بها
شعارنا فى ارتريا – لا للفساد

كتب : عبدالقادر حمدان
يقول المثل الشعبى : ان تمضغ ما بداخلك وتغرسه تحت أسنانك فهذا قد يؤدي الی ازمة قلبية لاسمح الله ، لهذا يوصى الطب بالبكاء أو البوح ما
بداخلك ، وهذا ما يحاول فعله ” ودى فكارو ” فى الشهور الثلاثة الماضية

لم أكن راغباً في التعليق على ثرثرة المدعو، الدكتور تولدى تســـفاماريام الملقب بــ: ” ودى فكاروا ” ولكن عندما تتواصل تصرفاته وتصريحاته المشبوهة في تشويه كل شيء – على أرض بلادنا إرتريا – فلا بد أن يتوقف الإنسان متسائلاً عن المستفيد من هذا الهجوم المتواصل، على رموزنا الوطنية “باسم” التغيير والديموقراطية وحرية الرأى ، الواضح ان صفة ” المشبوه – الكذاب ” التى اصبحت تلاحقه أينما حل – وهما ميزتان لا أنكرهما عليه، صار بالفعل مشبوهاً بعد فضيحة إختلاسه مبلغ 100 الف دولار من أموال الدولة كانت مقررة لشراء ” حافلتين ” من ايطاليا بعد الإستقال ، اما صفة الكذاب لا حاجة لنا لتأكيدها بعد سماعنا كل هذا التضليل فى سرد تاريخ الثورة .


وخطورة تلك السقطة – التي كانت كاشفة لدوره المشبوه ما وراءها من إختلاسات – لا يسعنا فى هذه العجالة الخوض فيها قبل انتهاء الجهات المعنية من التحقيقات الجارية فى قضية ” ودى فكاروا ” المتشعبة .

المضحك المبكي .. على مدار ثلاثة أشهر كاملة لفتت تحـــــركات المدعو ” ودى فكارو ” انتباه الإرتريين ، وشغلت الرأي العام الارترى فى المهجر، والتصريحات التى أدلى بها للمواقع الإلكترونية التابعة لعملاء إثيوبيا كانت مثيرة واكتنفها الغموض في كثير من المرات ، لكنها لم تخل من الطرائف والعجائب.

البداية كانت: كما يقول ” ودى فكاروا ” أنه أفنى حياته مناضلاً ، ومتفرقاً لخدمة قضية الشعب الإرترى ، مؤكدا هذه المقولة في كل السيمنارات التى عقدها فى امريكا وأوروبا قائلاً ، ” انا من أوئل الأعضاء فى تنظيم الجبهة الشعبية من قام بتأسيس المنظمات الجماهيرية فى إيطاليا ، كما كنت السباق فى دعم التنظيم بملايين الدولارات ، وواحداً من الكوادر ممن كان التنظيم يكلفهم بمهمات خاصة ، ويأتمنهم على أسراره ، بعد كل هذه الوظائف والمهام الكبيرة ، يتساءل ” ودى فكاروا ” الآن وبعد مرور ثلاثة عقود من الزمان ، أين ذهبت كل هذه الملايين ؟! ، الرجل ربما يكون نسى ، او تناسى ما قاله فى امريكا عن نشاطه التنظيمى ودوره فى ايطاليا ، وعمله ” التطوعى ” كمسؤول فى المنظمات الجماهيرية فى مرحلة الثورة – عندما قال فى الإجتماع الثانى الذى عقده فى لندن ان الحكومة الارترية صادرت ممتلكاته الخاصة ، وثروته التى تصل 20 مليون دولار . هكذا بدأ ينقاض نفسه .

– مما جعل أحد المشاركين فى سيمنار لندن يستغرب من هذا الكلام سائلاً السيد ” ودى فكاروا ” عن مصدر ثروته ، وهذا المبلغ المالي الكبير الذى استولت عليه الحكومة الارترية ، مضيفاً : انت ذكرت فى السيمنار الذى عقدته فى واشنطن ، بأنك كنت مناضلاً – وتعمل من اجل شعبك ووطنك دون مقابل – ومتفرقاً فى صفوف الجبهة الشعبية ، وشاركت فى النضال منذ أيام الحركة وحتى فجر الإستقال؟! ، فرد “ودى فكرورى” بالقول : نعم كل ما قلته صحيح ، ولكن نسيت أن اوضح فى واشنطن بأننى الى جانب عملى التطوعى فى التنظيم ” كنت امارس العمل التجارى عن طريق زوجتى بالشراكة مع بعض الإيطاليين ، وانتقل الخبر الى هولندا وتكرر السؤال بأسلوب اعنف .. عندما وقف احد المشاركين فى سيمنار هولندا – ليطلب من” ودى فكارو ” ان يكشف له عن الجهة التى تقوم بتمويل انشطته السياسية وسفرياته الكثيرة حول العالم – وعن اسرار ثروته الكبيرة التى صادرته منه الحكومة ؟ وهنا طفح الكيل – مما جعل” ودى فكارو ” يضطر لقول الحقيقة – ليس بكشف هوية شركائه الإيطاليين الذى كان ، وما زال يعمل معهم بالقول : جمعت ثروتى من خلال علاقاتى الجيدة ونشاطى التجارى فى بيع وشراء ” عقاري ” مع رجال المافيا ..

ولهذا ، ان استقالة ” ودى فكاروا ” من التنظيم فى عام 2004 كانت محاولة للهروب من المساءلة القانونية لخروقاته المالية والجنائية ، وظهوره كمعارض للنظام الحاكم فى ارتريا فى الربع الأول من عام 2014 ، هو مجرد مناورة سياسية للهروب من المساءلة القانونية ، لأن هناك تحقيقات جارية بالتعاون والتنسيق من قبل جهات مختصة فى ارتريا وإيطاليا عن الخروقات المالية ، بالاضافة الى قضايا جنائية ثبت تورطه فيها مع شركائه فى العمل التجارى ، وكما يقول اصدقاء ” ودى فكارو ” انه كما يبدو أراد أن يستبق الأحداث بتأسيس حزب يؤهله للإنضام فى “المجلس الغير وطنى ” لعملاء إثيوبيا بغرض الحصول على جواز سفر دبلوماسى إثيوبى يؤمن له الحصانة التى تمنع عنه المساءلات القانونية فى إيطاليا .

وإذا تناسينا كل هذا لنا أن نسأل أنفسنا هذا السؤال: ماذا حقق” ودى فكاروا” للثورة الارترية بصفة عامة ، والجبهة الشعبية خاصة ، غير الثرثرة العمياء أصلاً؟ ولماذا أختار هذا التوقيت بالذات للظهور كمعارض ؟ وفي قراءة سريعة لما بين السطور يتبيّن بأن التوقيع على صك العمالة في الماضي، والمطالبة بفك الإرتباط الآن مع ارتريا شعباً وحكومة وجبهة ، حقيقة واضحة جلية مفادها أن السيد ” ودى فكاروا ” بدأ بتصفية حساباته الخاصة وتقديم مصالحة الشخصية على مصالح أبناء ارتريا كافة ورفاق
الماضى فى تنظيم الجبهة الشعبية خاصة .

ان عملاء إثيوبيا ، وجواسيس اجهزة المخابرات الأجنبية المحسوبين على الجسم الإرترى كما يبدوا تنبهوا بعد فشل كل المؤامرات الخارجية – وفشل العقوبات الظالمة التى فرضتها الأمم المتحدة – ونجاح دولة ارتريا الحديثة فى إستخراج الثروات الواعدة من باطن الأرض ، وبعد تأكد للعملاء ، أن الفرصة أصبحت الآن سانحة لتقسيم الكعكة التي فرطوا بها و تركوها خلفهم ولاذوا بالفرار من وطنهم ، لخدمة اعداء الشعب الإرترى ، اليوم نشاهد المواقع الإلكترونية التابعة للعملاء التى تمولها زمرة الويانى ، على النايل سات وهي تبث سمومها بصورة لم تشهد لها الوقاحة واصفين شلة المساقطين من امثال ” ودى فكارو ” بالأبطال ” دون أن يقولوا لنا ماهي سمات البطولة التي يتحدثون عنها؟! إلا إذا كانت البطولة – في نظرهم طبعاً- أن يستخف البطل بعقول الناس ويستغل جهلهم
لتحقيق أغراضه وتصفية حساباته الخاصة .

Eritrean community festival in Germany

President Isaias encourages national cycling team

Cabinet of Ministers holds meeting

Senior delegation holds talks with Chad President

Eritrean delegation participates at TICAD...

National Association of Public Health Founding...