November 12, 2013

إلا خيانة الوطن عبدالله آدم : مرة فى ” لائحة العملاء ” ومرة خارجها

إلا خيانة الوطن
عبدالله آدم : مرة فى ” لائحة العملاء ” ومرة خارجها

إلا خيانة الوطن عبدالله آدم : مرة فى " لائحة العملاء " ومرة خارجها

القرن الأفريقى .
بلادي وإن جارتْ عليَّ عزيزة ** و أهلي و أن ضنُّوا عليَّ كرامُ بيت شعر عربي مشهور . قد أختلف مع الحكومة ، وقد يظلمني وطني ، لكن مامن عرف أو دين أو عقيدة أو فكر يبرر لي خيانة وطني . أنه العار نفسه أن تخون وطنك وشعبك ، وما من شيء يغفر خطيئة خيانة الوطن ، للأسف مامن شيء أبدا ، حتى من تخون وطنك لصالحهم ، ينظرون إليك كشخص حقير ، هم لا يثقون بك ولا يحترمونك بينهم وبين أنفسهم وأن أظهروا لك الإحترام ، فأنهم يبطنون المقت والإزدراء لك ، فهم يعلمون أنه لايمكن لعاقل أن يأمن الخوان ، ومن يبيع وطنه يبيع أوطان غيره بسهولة . ومن هان عليه وطنه تهون عليه أوطان الآخرين . يذهب كل شيء ويبقى الوطن ما بقيت السماوات والأرض ، ومهما كان عذرك للخيانة ، فلا عاذر لك ، والوطن لا ينسى من غدر به وخان ( سراً أو علنا )ً

التخطيط الإثيوبي تجاه ارتريا كان دائماً يبنى على توجه إستراتيجي معلوم ، وخطط خارجية موضوعة تسيرعلى هداها الأنظمة الإثيوبية المتعاقبة، منذ عهد الإمبراطور هيلى سلاسى، مروراً بنظام الدرق ، وانتهاء بنظام الويانى ، ولم تكن سياسة ارتجالية ابتركرها ملس زيناوى كما يعتقد البعض
ولاهى وليدة اللحظة لخليفيته رئيس الوزراء الأثيوبي الجديد هيليماريام ديسالين، ان السبب الحقيقى للسياسة العدوانية الإثيوبية تجاه ارتريا وشعبها المناضل تكمن بالطبع ، فى موقع آخر، وقد كشفه بوضوح وزير الخارجية الأمريكى يومها جون فوستر دالاس،عندما تحدث أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فى العام 1952 فقال: ” من وجهة نظر العدالة ، يجب أخذ آراء الشعب الارترى بعين الإعتبار، إلا أن المصلحة الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية فى حوض البحر الأحمر، وإعتبارات الأمن والسلام العالمى تجعل من الضرورى ربط ذلك البلد بحليفنا فى المنطقة ، إثيوبيا ، والتعبير الذى أستخدمه جون فوستر آنذاك مهم ، فكلمة “إلا ان التى تتكرر دائماً منذ نصف قرن على لسان المسؤولين فى واشنطن ، جملة تعترف بحق الشعب الارترى فى الحرية والاستقلال، وتكشف بما لا يدع مجالاً للشك أن الولايات
المتحدة ،( وبالتالى منظمة الأمم المتحدة ) كما عرفت فى مرحلة تقرير المصير – ومرحلة الكفاح المسلح ، وبعدها مرحلة الدولة المستقلة – ان رغبات الشعب الارترى كانت ، وما تزال حاسمة فى اتجاه الاستقلال والسيادة الوطنية ، ولم تتغير الرغبة القاطعة للشعب الارترى فى مواجهة القوى الاستعمارية الأمريكية وحليفتها إثيوبيا . لهذا لا غرابة أن تفرض أمريكا فى خمسينيات القرن الماضى على الشعب الارترى شكل جديد من الحكم الاستعمارى تحت ستار الفيدرالية ، وتعيد الكرة وتفرض فى الربع الأخير من عام 2009 تحت ستار مجلس الأمن الدولي عقوبات على إريتريا بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على خلفية اتهامات كاذبة وباطلة بتقديم ارتريا مساعدات عسكرية “للمسلحين” في الصومال وتهديد جارتها جيبوتي ، وهكذا يعيد التاريخ نفسه ، باستخدام السيدة سوزان رايس سفيرة أمريكا السابقة فى الأمم المتحدة ، نفس العبارات التى استخدمها جون فوستر فى عام 1952 أمام مجلس الأمن ،” بالقول :ان المصلحة الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية فى حوض البحر الأحمر ، وحماية مصالحنا فى منطقة القرن الأفريقى تجعل من الضرورى معاقبة ارتريا . وتقاطع مسارات المصالح ليست فقط حكراً على أمريكا ، بل نراه ممتداً ليشمل دول الاتحاد الأوروبى – وبعض الدول العربية والأفريقية . وربما لا نندهش لو عرفنا فيما بعد أن يتبنى نظام الويانى للعناصر الارترية المتساقطة من بقايا تنظيمات الجبهة البائدة ، أو تلك القيادات والكوادر الإستسلامية الهاربة من ارتريا ، هذا التبنى لم يكن إسهاما اثيوبيا خالصا، وإنما ساعدت فيه قوى خارجية ، ومراكز استخبارات دولية ، والغرض من ذلك يقول البعض ، ربما حماية إثيوبيا من الانهيار ، تى لو كان ذلك على حساب الشعب الارترى ، وتخشى أمريكا ، في حالة سقوط نظام الأقلية التجراوية الحاكم فى أديس ابابا ، مثلما حدث للصومال تقريبا ، بالرغم من أن الدولة الصومالية هى أكثر تماسكا أثنياً وعقدياً ولغوياً من إثيوبيا ، ربما هذا السقوط يسهم في وقوع الدولة الإثيوبية لأول مرة في أيدي القوميات الإثيوبية المضطهدة فى إثيوبيا ، أيا كانت اتجاهاتهم الفكرية والمذهبية ،مما يهدد بزاول الهيمنة الأمريكية التي ظلت مسيطرة على هذا الجزء من العالم ، لأكثر من نصف قرن ، وظلت تلهم الأوروبيين بقدرة الحليف الاستراتيجى فى افريقيا أى اثيوبيا ” علي الصمود وسط الأعداء الذين يحيطون” بها من كل جانب . ”

كل هذه المؤشرات تدلل على أن القيادة السياسية والعسكرية في إثيوبيا كانت لها إستراتيجيات معينة تسير علي هداها وموجهات مخطط لها منذ القدم بخصوص ارتريا، حيث تحرص القيادة الجديدة على عدم الدخول في مواجهة عسكرية جديدة مع ارتريا مهما كانت درجة العداء والخلاف (في هذه المرحلة على الأقل) وتسعى بدلاً من ذلك إلى تجميع العناصر الاسلاموية الارترية المرتبطة بــ ” القاعدة ” والقيادات والكوادر المنشقة من الجبهة الشعبية المرتبطة ارتباطاً عضوياً بأجهزة المخابرات الإثيو – الأمريكية – كل هذا بالطبع يتم بدعم ومباركة الإدارة الأمريكية – من أجل احتفاظ تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير تجراى بالسلطة في أديس أبابا وسط تزايد في أعداد التنظيمات الاثيوبية المسلحة المعارضة ، والمناوئة للنظام الحاكم فى اديس ابابا . وبالتالي يمكن القول ان مشكلة ما كانت تطلق عليهم الويانى أبان الحرب الحدودية بين ارتريا وإثيوبيا فى الفترة ما بين 1998 – 2000 : بــ ” فصائل المعارضة ” وبعدها بــ ” التحالف الديموقراطى الارترى في إثيوبيا ، هذه التنظيمات – بشهادة وزير خارجية اثيوبيا – السيد تدروس أدحنوم فى لقائه الأخير مع الحلفاء الجدد من مجموع الـ ” 13 + 15 ” فى النصف الثانى من اغسطس الماضى 2013- قال : ان المعارضة الارترية “صفّت نفسها بنفسها ” – ووفرت علي الحكومة الاثيوبية مشقة الخلاف والإحراج مع أطراف عربية وخارجية أخرى داعمة للسياسة الاثيوبية تجاه تبنى الارتريين المناوئين للنظام الحاكم فى اسمرا ، وخصوصا شركائنا فى هذا البرنامج مثل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي .

وبالتالي فإن موقف الحكومة الأثيوبية تجاه قيادة مجموعة الــ ” 13″ والــ ” 15 ” المتواجدين منهم داخل اثيوبيا ، او فى المهجر أخذ في التغير منذ ذلك التاريخ ، أى بعد فشل اجتماع وزير خارجية اثيوبيا فى النصف الأول من اغسطس 2013 فى اديس ابابا – مع قيادة تنظيمات اللويا جرغا الفبلية والاثنية والطائفية المتحالفة مع اثيوبيا – حيث شهدت العلاقة بين الطرفين بعد وفاة ملس زيناوى فتوراً واضحا ، وخفت حدة التأييد العسكري الظاهر، وانحصرت في المساندة الدبلوماسية واللوجستية فقط إلا في فترات قليلة مثل تلك التي أعقبت الحرب الحدودية بين ارتريا. كانت فى مرحلة الحرب الحدودية بين البلدين الجارين ارتريا واثيوبيا ، وهذا الاتجاه يدلل على أن للحكومة الإثيوبية خطة جديدة وواضحة المعالم تجاه حلفائها ، او عملائها السابقين من قيادات تنظيمات الجبهة البائدة – أو القدماء الجدد من اصدقاء حرب التحرير من قيادات وكوادر مجموعة الــ ” 13 – والــ 15 ” تحديداً العناصر المنشقة من الجبهة الشعبية ، الا ان كبير عملاء إثيوبيا محمد طه توكل ، عراب التحالف مع نظام الويانى يحاول أن يقنع حاشيته من مرتزقة المواقع الالكترونية فى اثيوبيا والمهجر بالقول: ان القيادة الاثيوبية الجديدة تحرص في تصفية أجواء الخلاف أولاً ، بين الطرفين ” مجموعة – الدكتور برخت هبتى سلاسى – ومجموعة مسفن حقوس بقدر ما تستطيع ، مع الاحتفاظ بتحالف وثيق مع التنظيمات الاسلامية الجهادية بقيادة الشيخ أبو سهيل – وهذه التنظيمات الجهادية يصعب التخلى عنها – وتعتبرها القيادة العسكرية الاثيوبية جزء لا يتجزأ من المليشات الشعبية فى إثيوبيا – وتحتاج اليها أكثر من غيرها – فى هذه المرحلة بالذات – أى مرحلة اللاسلم – واللاحرب – لأنها بكل بساطة تشكل الدفاع الأمامى للمليشيات الإثيوبية كما يقول توكل – ويضيف: اما التحالف مع مجموعة الدكتور برخت – والسيد مسفن حقوس هو سياسى ، تغلب عليه المساندة الدبلوماسية ، وتوفير فرص الاتصال بالعالم العربى والخارجي من خلال سفارات إثيوبيا فى الخارج ، وجهاز الأمن الخارجى النشط فى تأطيرالارتريين المعارضين للنظام الحاكم فى اسمرا ، والزيارات المكوكية التى قامت بها فى الفترة الأخيرة مجموعة برخت هيلى سلاسى ، ومجموعة مسفن حقوس فى دول الاتحاد الأوروبى – وزيارة السفير عبدالله آدم للقاهرة والدوحة تندرج ضمن هذه الخطة ، ولعل القصد من ذلك أن تبقى كل هذه العناصر المؤتلفة منها ، والمختلفة مع بعضها البعض مرتبطة بإثيوبيا ، لإفشال المشروع الوطنى الساعى الى توحيد الشعب الارتري فى الداخل والخارج للوقوف صفاً واحداً ، وتكثيف مهرجانات التصدى – للحيلولة دون نجاح المؤامرات الخارجية – وتنفيذ الزمرة الحاكمة فى اثيوبيا أجندتها التوسعية ، ونجاح هذا البرنامج سيؤدى حتماً الى تصعيد النضال من تحرير الأراضى السيادية الارترية التى تحتلها القوات الاثيوبية ، والقيادة الاثيوبية – وأسيادها فى واشنطن تدرك قبل غيرها هذه الحقيقة ، لهذا تضع بالمقابل العراقيل ، وتصعد حملاتها الاعلامية المضللة ضد ارتريا حكومتاً وشعباً – حتى لا ينجح هذا المشروع الوطنى الرائد ، ويصبح ملهماً لكل شعوب منطقة القرن الإفريقي بأكمله – وفى النهاية يضع نهاية للقطرسة الأمريكية ، والتدخل الإثيوبى فى الشؤون الداخلية لدول القرن الأفريقى وهذا ما لا تسمح به أمريكا على الإطلاق ، لهذا تلجأ كدأبئها فى البحث عن جواسيس ومرتزقة و” كرزيات ” . من امثال الجنرال مسفن حقوس ، وعبدالله آدم ، وتوكل – والدكتور جلال الدين محمد صالح ، وبشير اسحاق ، وأدحنوم ومحمد نور أحمد – والدكتور برخت هبتى سلاسى وغيرهم من الحالمين بالسلطة فى ارتريا – وفى نهاية المطاف يقولو لنا – فى مواقعهم الالكترونية الباهتة ..
مسفن حقوس فى بروكسل – وعبدالله آدم فى الدوحة .

وبكل وقاحة هكذا يتحدثون فى مقاهى لندن والمانيا واستراليا وأديس ابابا عن مستقبل ارتريا ، ويقررون دون خجل فى صالونات الفنادق.. وقاعات الاجتماعات في اوروبا والشرق الأوسط متى ، وكيف يجب أن يسقط النظام الحاكم فى ارتريا ويحددون الأشخاص الذين سيتولون الحكم فى ارتريا على قياس الدول التي تمولهم وتحرضهم ضد وطنهم وشعبهم ، وكل ذلك من أجل تنفيذ الأجندة الخارجية مقابل حفنة من الدولارات ..ومما يؤسف له ، حين تنتقل بعض من قيادات الثورة المعروفة من ساحة الفعل والنضال من اجل الدفاع عن السيادة الوطنية – إلى ساحة المقاهي وتصبح العوبة فى أيدى الأعداء… قواتها ، او جنودها شلة من الانتهازيين الهاربين من وطنهم والعجازين , يرون في قضم أنوف بعضهم نصرا مؤزرا .. ويتجاهلون في الثرثرة تاريخ ثورتهم وشعبهم العملاق الذى قدم دماء ابنائه وبناته ” مائة الف شهيد اريقت لتروى شجرة الحرية ،ومرة أخرى نأسف ونقول، عندما ينتقل الوهن والعار للأدمغة تصبح علامات الوطنية التي يوزعها العاجزين والكسالة من أبناء جلدتنا فى المهجر مقياسا للرجولة ، ليقول بعضهم فى الصحافة الألمانية مفتخراً ، أنا بطل معركة ” افعبت ” وقائد معركة نادو إذ عام 1988 والبعض الآخر يحكى فى مقاهى إجوا رود – بلدن – بطولاته ، وفتوحاته العسكرية فى الميدان – وهنا من حقىنا كإرتريين – نعــتز بإنتمائنا لهذا الشعب المقوار – ان نسأل هؤلاء الذين يتنقلون بين دول الاتحاد الأوروبى – ودول الخليج العربى – من أنتم ، ومن تمثلون – ومن الذى فوضكم للتحدث باسم الشعب الارترى – او بإسم قيادة الجبهة الشعبية التاريخية ، ومن الذى حرضكم لتكيلوا مليون تهمة لرموزالثورة الارترية ، والف تهمة باطلة لأبطال التحريرمن الرعيل الأول فى الثورة الارترية .

لم نكن يوما نرغب فتح هذا الملف في” موقع القرن الأفريقى” كما لم نرغب فى مكاشفة مع أشخاص باعو ضميرهم مقابل حفنة من الدولارات ، ولكن كما ذكر أحد الأصدقاء من أفراد الجالية الارترية فى بريطانيا – فى رسالة بعث بها الى موقع القرن يقول – غبار المقاهى والنرجيل فى شارع إجورود يخنقنا ، ولبؤس حظنا نعيش فى بريطانيا مع هؤلاء القوم ونتابع أدبياتهم فى المواقع الالكتورية المختلفة ..

وحضرنا اكثر من مرة ، وتابعنا فى الفضائيات العربية مرات عديدة جلسات ومقابلات ثوار المقاهى ، كما شاركنا في الندوات التى تقام فى الصالونات الفخمة والذى يناقشون فيها قضايا شعبنا الارترى الصامد الخاصة والعامة – كما يناقشون أهمية توحيد تنظيماتهم وأحزابهم الصورية ، أو ما تسميه حليفهم اثيوبيا بــ ” تنظيمات المعارضة الارترية “.. لكن الأمانة تقتضي أن نعترف كم هناك فرقا شاسعا بين ان تشارك فى محاضرة فى لندن يلقيها مثقف ارترى حريص على وطنه ووحدة شعبه – او ان تشارك فى محاضرة السيد، مسفن حقوس فى برمنقهام – أو محاضرة عبدالله آدم في لندن ، الفرق بين المشهدين – اولاً ، المحاضر الأول أرا د إصال رسالة مفادها ” ان مفتاح النجاح للشعب الارترى يكمن فى وحدته الوطنية ورفض الإملاءات الخارجية ” اما المحاضر الثانى والثالث – ابدعا فى القدح والذم على رفاق الماضى – وفى سرد السيرة الذاتية – مسفن قال انه هو صاحب فكرة تأسيس حزب سياسى معارض للحكومة الارترية فى عام 2001 ، وقائد ” مجموعة الــ” 15 ” وعبدالله آدم ، يقول أن مسفن لم يكن له دور يذكر فى قيام مجموعة الــ ” 15 ” ولا هو طرفاً فى الموضوع ، لوجوده فى الخارج اكثر من عام ونصف – ويضيف أنا من قام بهذا الدور – مع بعض الأصدقاء من قيادة الجبهة الشعبية ، قمنا بالحركة التصحيحية .. وفشلنا – مما استدعى تركى لموقعى كسفير فى السودان ولجوئى الى بريطانيا ..

مما لاشك فيه أن هذا الحلف الجديد بين النظام الحاكم فى إثيوبيا ومجموعة الــ ” 13 وإخواتها سوف تجد دعم كبير من الخارج ، وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي بالإضافة إلي غيرهم من الحاقدين على ارتريا .
ومع ذلك نقول – لا مكان لمن خان وطنه وشعبه – أومن خان أمانة الشهداء – وباع نفسه للأعداء – ارتريا كانت – وستظل بلاد الأحرار .

Witness some of themost unique & fabulous...

Press Statement – Eritrea Festival 22-23...

ፌስትቫል ኤርትራ ብውዕዉዕ ሃገራዊ መንፈስ...

ኣስመራ፣ ከተማ ሕልምታት – Asmara: City of Dreams

Föderation für Weltfrieden – Universal...

President Isaias Holds Talks with PRC Communist...