November 5, 2013

إثيوبيا وعملائها : والتحريض على تشويه سمعة ارتريا فى المحافل الدولية

إثيوبيا وعملائها : والتحريض على تشويه
سمعة ارتريا فى المحافل الدولية

 إثيوبيا  وعملائها :  والتحريض على تشويه   سمعة ارتريا فى المحافل الدولية

القرن الأفريقى – العيون الساهرة – استراليا
قام عدد من رموز ما يسمى بــ : مجموعة الــ ” 15 ” برآسة ممثلها فى المانيا السيد مسفن حقوس، بجولة أوروبية، بهدف تحريض الدول الأوروبية ضد النظام الحاكم فى ارتريا بصفة عامة، وقيادة الجبهة الشعبية التاريخية خاصة ، تحت إسم ” الوفد الارترى للديبلوماسية الشعبية، يتزامن هذا التحرك المشبوه مع عقد أجتماع لمجموعة الــ ” 13 ” فى 29 اكتوبر الماضى 2013 فى برلين – بدعم من حزب الخضر الألمانى


وعلى رأسهم الدكتور برخت هبتى سلاسى مستشار الإمبراطورهيلى سلاسى السابق ، وعراب الإنقسامات والاتصالات الخارجية – ومهندس تحالف مجموعة الــ ” 15 ” والتنظيمات الارترية الأخرى مع نظام الويانى – ورغم أن الدكتور برخت رئيس مجموعة الــ ” 13 ” ومعد منيفستوا برلين – مع السيدة أرشى آيد – وزيرة الدولة السابقة فى وزارة التنمية الألمانية فى حكومة المستشار قرهارد شرودر ، ينفى أى علاقة له بمجموعة الــ ” 15 ” او نظام الويانى ،

الا أن احد ألمسؤولين فى تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير تجراى السيد، برخت سيمؤون مستشار رئيس الوزراء الاثيوبي السابق للإتصالات، قال :
إن لقاء جرى بين الدكتور برخت،وسفير أثيوبيا لدى جمهورية المانيا ، قبل الجولة الأوروبية ، للترويج باستعداد الحكومة الإثيوبية للتفاوض مع الحكومة الارترية دون شروط ، حول ملف إتفاقية السلام وترسيم الحدود ، موضحاً أن السفير الاثيوبى المعتمد لدى المانيا السيد، فسها أسقدوم تسما ابلغهم أن وزارة الخارجية الإثيوبية – ستتتكفل بجميع مصروفات التنقلات والإقامة والأنشطة فى أوروبا، بالتعاون والتنسيق مع أطراف أوروبية رسمية ودبلوماسية لإجراء اللقاءات حسب البرامج المتفق عليها مسبقاً ، مشيراً إلى أنه من المنتظر عقد لقاء بين بعض من اعضاء الوفد ومجموعة حروى تدلا باريو الذى يقيم فى السويد ، فى أديس ابابا . ويضم الوفد فى عضويته
Addis Ababa University President Dr. Andreas Eshete, Pawlos Tesfagiorgis, Dr. Assefaw Tekeste, Dr. Bereket Habteslassie, Dr. Kifle Wodajo, etal . Mesfun Hagos.
وقال رئيس الوفد ، إنه التقى فى جنيف بممثلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والعديد من المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية فى مجال حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدنى ، والعديد من البعثات الدبلوماسية فى الأمم المتحدة ، إلى جانب بعض الشخصيات العامة، وجرى شرح ما سماها حقوس بــ : «الأوضاع الخطيرة التى تعيشها ارتريا على شتى المستويات». وأضاف: أوضحنا لهم أسباب هروب الشباب من ارتريا والتى تجلت فى مؤخراً فى حادثة لامبادوسا .

بعد هذه المقدمة التوضيحية لما جرى ، ويجرى من حولنا وراء الكواليس ، لا نستطيع أن نتحدث عن وجود نظرة واحدة لدى الإرتريين فى المهجر اتجاه العناصر المتحالفة مع نظام الأقلية التجراوية الحاكمة فى إثيوبيا على الدوام ، كانت المسألة أبان الغزو الإثيوبى للأراضى الإرترية فى الفترة ما بين 1998- 2000 م . موضع جدل ومحل وجهات نظر متعددة ومتباينة ، تباين توجهات سياسية ومستويات وعى شرائح المجتمع الارترى ذاته . هناك كان فى الماضى ، وما يزال من يقول أن السيد، مسفن حقوس لا علاقة له بنظام الويانى – وهو لم يذهب الى اثيوبيا حتى الآن – ويرفض منطق التنظيمات المتحالفة مع إثيوبيا
هذا الأمر ، او الاعتقاد الخاطىء كان كذلك قبل الخامس من يونيو 1998 أى فى فترة الغزو الإثيوبى ولا زال كذلك حتى الآن . السيد مسفن حقوس هو احد الموقعين فى ميثاق ما يسمى بــ ” بالتحالف الديموقراطى الإرترى ”فى أديس أباب ، وشارك فى إجتماعات التحالف فى مقلى ، وأديس ابابا ، والتقى بحاكم تجراى – وبرئيس الوزراء الراحل ملس زيناوى – هذا بحسب شهادة كبير عملاء إثيوبيا محمد طه توكل الذى رافق مسفن فى كل هذه المناسبات .

ففى الوقت الذى يوجد فيه الآن مزاج معاد عام لدى الحكام الإثيوبيين واصقائهم فى أمريكا وأوروبا ، والإثيوبيين من ذوى الأصول الارترية خاصة ، لكل ارترى مخلص ومرتبط بوطنه وشعبه وحكومته ، فانه توجد عناصر مدسوسة ومحسوبة على الجسم الارترى ، بل واقلام ارترية تجاهر بعدائها للثوابت الوطنية – وبدفاعها عن أحلام إثيوبيا التوسعية تجاه ارتريا
السبب فى ذلك لا يعود الى الحقد على الارتريين المرتبطين بوطنهم وشعبهم فقط ، لكنه يعود لمجموعة عوامل أخرى يجب أن نضعها فى الحسبان .

أولاً : ان بعض العناصر الارترية الموغلة فى الحقد الدفين نتيجة لفشلها ، ذات العلاقات المشبوهة مباشرة بالمخططات الخارجية الرامية الى زعزعة الأمن والإستقرار فى ارتريا ، وهذه الفئة كما هو معروف للارتريين تحلم بعودة ارتريا الى إثيوبيا الأم كما يسمونها .

ثانياً : هذه الفئة ارتكبت جرائم بشعة فى مرحلة الثورة – وبعد الاستقلال – بإرتباطها إرتباطاً عضوياً بنظام الدرق سابقاً ، وبأجهزة المخابرات الإثيو – الأمريكية لاحقاً ، ومع هذا فانه يجب أن نقر، انه رغم أن المزاج العام لزمرة الويانى وحلفائها من الارتريين المتساقطين يحمل مشاعر البغضاء اتجاه السواد الأعظم من المدافعين عن سيادتهم الوطنية ، والداعمين لشعبهم فى المهجر فى ذلك الوقت وحتى الآن ، إلا أن عدد الارتريين الذين ترجموا هذه المشاعر الى أفعال عدائية يظل محدوداً لا يتجاوز العشرات من الأشخاص فى الداخل والخارج ، رغم ان أفعالهم التجسسية كانت شنيعة ومخجلة ، وطالت عدد كبيراً من أبناء جالياتنا الارترية فى إثيوبيا ودول المهجر ، تمثلت فى
طرد 70 الف ارترى من إثيوبيا ابان الحرب الحدودية بين ارتريا واثيوبيا ، بحجة ارتباطهم بوطنهم وشعبهم – إحراق مقرات الجالية الارترية فى السويد فى الربع الأول من عام 2013 . بحجة انهم يدعمون ويؤيدون الحكومة الارترية
فى ظل هذا المزاج ، والأجواء المشحونة بأحقاد الماضى ، أخذت بعض العناصر الانتهازية من بقايا التنظيمات الارترية البائدة تسرح وتمرح ، وتمارس أبشع الوان العمالة والتجسس لصالح دول ، وأجهزة مخابرات أجنبية ، ويقود هذه العمليات عدداً من رموز الفتنة الطائفية والقبلية ، وهناك حركتان أخريان هما مجموعة الــ 15 بقيادة مسفن حقوس التى شكلت فى غالبها من اعضاء تنظيم الجبهة الشعبية ، وهذه المجموعة المارقة تعبر اليوم عن روح الحقد والكراهية لرفاق الأمس –وتخصصت فى الحرب النفسية منذ عام 2001م إلا ان حلم مجموعة الــ 13 – ومجموعة الــ 15 ” لحكم ارتريا اشبه بحلم ابليس بالجنة .

ثالثاً: اما مجموعة حروى تدلا باريو فهى حكاية مختلفة ، وحروى السويدى ، كما يعرف نفسه فى وسائل الاعلام الإثيوبية ، هو من أصول ارترية – معروف لدى الجميع بإنتهازيته – وتلونه كالحرباء ، وتخبطه فى العمل السياسى – وهو كما عرف عنه فى مرحلة الثورة – ” تاجر شنطة ” يقف مع كل من يدفع أكثر – اعلن نفسه فجأة بعد الإستقال زعيماً سياسياً ، “وكأن الشعب الارترى قدم مائة الف شهيد لتوريث الحكم بعد الاستقلال لأبناء الزعماء التقليديين فى مرحلة تقرير المصير” – وقدم نفسه لزمرة الويانى ” بطلاً من أبطال التحرير ”، شأنه شأن كل انتهازى فاشل فى الحياة يعيش على حساب دافع الضرائب الأوروبى ، وصدقات المحسنين فى دول الخليج ، حروى ورفاقه من بقايا قيادات وكوادر تنظيمات الجبهة البائدة ، الذين خرجوا علينا من جحورهم بعد ربع قرن من الزمان ، ولم نشهد لهم من قبل أى نشاط سياسى أو اجتماعى بعد انسحابهم من الميدان عام 1981 ودخولهم بكامل قواتهم وعتادهم الى داخل الأراضى السودانية ، الا بعد اندلاع الحرب الحدودية بين لرتريا وإثيوبيا ، وهرولتهم الى أثيوبيا فى عهد الويانى ، زاعيمين انهم كانوا أبطال الثورة ، وغيرهم صناع الثورة المضادة ..

حروى ، وغيره من أبطال ” النكسة ” من الاسلامويين – والعلمانيين ، جمعوا حولهم فى السنوات العشرة الأخيرة عدد من المتسولين بإسم الدين والعروبة فى الدول العربية ، والعاطلين عن العمل فى اوروبا وأمريكا واستراليا والشرق الأوسط ، وشكلوا منهم تنظيمات ، وأحزاب صورية على اسسس أثنية ، وإقليمية ، وقبلية، وطائفية – ، وإذا كانت مجموعة حروى تمثل نموذجاً ” انتهازياً استقراطياً ” فإن مجموعة الــ ” 15 ” وإخواتها تمثل نموذجاً يحلم بإعادة عجلة التاريخ الى الوراء – متخصصة فى الحرب النفسية بالتعاون والتنسيق مع دوائر، واجهزة مخابرات أجنبية فى إطلاق الإشاعات ، وتهدف هذه الاشاعات الى دفع الشباب الى مغادرة ارتريا هرباً ، وإمعاناً فى تحقيق هذا الهدف فانهم كانوا ، وما زالوا ، يضخمون الأحداث ” مثل حادثة لامبادوزا ” وينشرون حكايات خيالية مفبركة حول ارتريا – منتهجين ذات الطريقة التى تستخدمها وسائل الاعلام الإثيوبية ومنظمات حقوق الانسان المرتبطة بسياسات مموليها فى اوروبا وأمريكا ، لتشويه سمعة ارتريا ، الكثير من هذه المنظمات ، ووسائل الاعلام الغربية والأمريكية ، ترسم صورة جميلة لإثيوبيا ، وتخفى جرائم حكامها ضد القوميات الإثيوبية المضطهدة ، وكأنها دولة ديموقراطية فى محيط دول ديكتاتورية فى أفريقيا ،

ولم يكتفوا بنشر المقالات والتحريض ضد ارتريا من خلال وسائل الاعلام المختلفة والإشاعة فقط ، لقد تعدت ذلك الى ممارسة الإرهاب – بتبنى وتمويل وتدريب العناصر الارهابية الارتريية فى إثيوبيا – ودول أخرى فى المنطقة نحجم عن ذكرها فى الوقت الحاضر ، يتبع

Enigmatic Eritrea: Engagement, Investment &...

High Level Achievements in the Annual Health...

26th Independence – Messages of Congratulations...

26th Independence – Messages of Congratulations...

26th Independence – Messages of Congratulations...

26th Independence – Messages of...