March 23, 2013

أهم دروس التاريخ أن لا تكرر الشعوب أخطائها .. الأفغان العرب يكررون الأخطاء فى القرن الأفريقى .. وهم لا يمثلون دولهم “أبو مهند ” الكويتى نموذجاً

أهم دروس التاريخ أن لا تكرر الشعوب أخطائها ..
الأفغان العرب يكررون الأخطاء فى القرن الأفريقى ..
وهم لا يمثلون دولهم “أبو مهند ” الكويتى نموذجاً

أهم دروس التاريخ أن لا تكرر الشعوب أخطائها .. الأفغان العرب يكررون الأخطاء فى القرن الأفريقى .. وهم لا يمثلون دولهم "أبو مهند " الكويتى نموذجاً

القرن الأفريقى
ما المقصود بالأفغان العرب
أصبح مصطلح “الأفغان العرب” الأكثر ترددا بين وسائل الإعلام العالمية وبين صناع القرار في العالم منذ اندلاع الحرب الأمريكية في أفغانستان ، وإصرار الولايات المتحدة الأمريكية على القضاء عليهم وعلى من يأويهم وتصفيتهم لا كظاهرة سياسية فحسب بل تصفيتهم بدنيا أيضا باعتبار أنها تراهم صاروا قرينة على الضلوع بكل الأعمال الإرهابية الموجهة ضدها وضد مصالحها المنتشرة في العالم، وأخر تلك الأعمال هي أحداث 11 سبتمبر التي راح ضحيتها أكثر من 5000 شخص والتي تعتبر أكبر العمليات الإرهابية في التاريخ دقة وتنظيما ..

والسؤال هنا : من هم الأفغان العرب؟ هل كانت تصوراتهم في تحرير العالم العربي والإسلامي انطلاقا من أفغانستان صحيحة أم أنها كانت مجرد أحلام محاربين؟! هل استنفذت هذه الظاهرة أغراضها ولماذا تم استخدام الأفغان العرب وتقديم الدعم لهم ثم التخلي عنهم ومطاردتهم الآن؟ وهل صحيح أن هؤلاء قد اختطفوا الإسلام وشوهوا صورته كما يقول البعض في الدول التى لجأوا إليها؟ وهل كانت الولايات المتحدة على حق وهى تثير العالم ضدهم وتستنفر كل قواها لمواجهتهم؟ وأخيرا ما هو مستقبل الأفغان العرب في ظل ما يقال عن التنكيل والمذابح المتعمدة والانتقام البشع منهم من قبل قوات التحالف الشمالي في ظل صمت أشبه ما يكون متعمدا من

قبل الدول العربية التى ينتمون إليها والأمم المتحدة التي رفضت تأمين استسلامهم؟

يقول د. نشأت حامد عبد الماجد – أستاذ العلوم السياسية المشارك بجامعتي لندن والقاهرة
كانت بداية ظاهرة الأفغان العرب مع انتهاء الحرب الأفغانية 1992م، حيث كان على المتطوعين العرب الذين اشتركوا في الجهاد الأفغاني ضد الروس، والذين قدرت بعض المصادر أعدادهم بحوالي ستة آلاف – ليسوا كلهم ممن تحولوا فيما بعد أفغانًا عربًا بالطبع – أن يبحثوا عن ساحات أخرى غير أفغانستان؛ لتصريف الرصيد المعنوي والديني، ولتوظيف الطاقات والخبرات الجهادية والقتالية فيها .

أما المفهوم أو المصطلح المعبِّر عن الظاهرة فقد كان أسبق ظهورًا؛ إذ ظهر في سياق الأحداث الجزائرية 1990م، حيث تناقلت أجهزة الإعلام أخبارًا عن أحداث عنف سياسي قامت بها مجموعات من الشباب الجزائري تدرَّب في أفغانستان، وأطلقت عليهم “الأفغان الجزائريون”، ثم تردَّد المفهوم في بلاد أخرى مرتبطًا بأحداث عنف سياسي مماثلة، ومنذ ذلك الوقت والظاهرة مُثارة يرتفع الاهتمام بها مع كل حادثة من حوادث العنف السياسي، ثم يخبو مرة أخرى، غير أنها موجودة؛ ولذلك هي محل دراسة وموضع اهتمام من جهات متنوعة، الاهتمامات تبدأ من المراقبين والإعلاميين، وأجهزة الأمن، ورجال السياسة والإستراتيجية، بالإضافة إلى الباحثين والمحللين السياسيين. والجدير بالذكر أن هذا المفهوم والاصطلاح فيما يبدو مقبول أو على الأقل لم يَسْعَ الأفغان العرب لنفي إطلاقه عليهم أو استخدامه في التعبير عنهم، وهو ما يعطي للباحث المشروعية العلمية في استخدامه بوجه عام، دون تحميله بالضرورة بكل دلالات السياق الذي ظهر فيه .

ونقصد هنا بالأفغان العرب “مجموعات من المجاهدين العرب من غير الأفغان الذين شاركوا في الجهاد ضد السوفييت والحكم الشيوعي في كابول، مستخدمين كافة الوسائل والطرق للوصول الى افغانستان ، ومنتحلين صفة العاملين فى منظمات إغاثية، او مراسلين صحف وإذاعات عربية ، والأستاذ يوسف عبدالرحمن ” أبو مهند ” الكويتى يعتبر من الرعيل الأول فى مجموعة الأفغان العرب – وفى مقدمة من سافر الى مدينة بشاور الباكستانية– فى ثمانيات القرن الماضى – ليس كمراسل حربى لجريدة الأنباء الكويتية كما أدعى – بل كمندوب لــ ” “الجماعة السلفية في الكويت “التي ظهرت في منتصف الستينات ، أي منذ عام 1965، وهو عام تأسيس “الجماعة السلفية” فى الكويت ، وهو بزال عضو فى هذه الحركة الى يومنا هذا ، أما قصة انتحاله صفة مراسل جريدة الأنباء الكويتية آنذاك – وجعله من جريرة الأنباء الكويتية حصان طروادة – هو أسلوب قديم جديد – كان يستخدمه الأفغان العرب فى تنقلاتهم بين باكستان – وأفغانستان – وكشمير- والفلبين– والصومال- والسودان – وإرتريا– كامرة الأستاذ ، د. يوسف عبدالرحمن ” أبو مهند ” وأرشيفه العامر يحدثنا عن تلك الجولات المكوكية التى كان يقوم بها فى تلك الدول – تحت اغطية مختلفة .

أبو مهند– كما يبدو فى الصور المنشورة اعلاه – وفى التقاريرالذى يتحث فيهاعن لقاءاته مع الشيخ عبدالله عزام، والشيخ اسامة بلادن،ومع المجاهدين فى الفلبيين ،وكشمير، والصومال -وارتريا .. وروياته حول “المجاهدين متعدِّدو الجنسيات ”
د. يوسف عبدالرحمن الملقب بــ ” أبومهند ” الكويتى،هو ليس من مناصرى الجهاد الأفغانى كما يقول– بل الوثائق التى حصلنا عليها تقول– أن ” أبومهند “الكويى هو من الداعمين الأول– وهمزة وصل بين الأفغان العرب والمحسنين فى دول الخارج – وخلاصة ما تبقَّى من المجاهدين غير الأفغان الذين احتضنتهم معسكرات بيشاور، وجلال آباد، وقندهار، ومعسكرات الحدود الباكستانية – الأفغانية ما بين 1979 – 1992م، ووفقًا لما يذهب إليه البعض فإن الأفغان العرب – رغم اختلاف جنسياتهم- يشكِّلون نوعًا من التنسيق فيما بينهم، يصل إلى ما يمكن تسميته “بالدولية الأممية”أو”الجيش الأممي”،وبالتالي أصبح لهم وجود مستقل عن دولهم،الأمر الذي يمكن معه إدراجهم في دائرة الفواعل أو القوى فوق أو عبر القومية ( Trans-NationalActors ) في إطار العلاقات والتفاعلات الدولية، والتي تملك إلى حد ما نوعًا من التأثير على هذا المستوى حسب التحديد العلمي لمفهوم القوى الشعبية الفاعلة على المستوى الدولي .

وتأسيسًا على ما سبق يمكننا أن نحدد مفهوم وظاهرة الأفغان العرب وفق المؤشرات الثمانية التالية :
1- الأفغان العرب ليسوا من المواطنين الأفغان بل من الشباب العربي والأفريقى المسلم الذي التحق بالمجاهدين الأفغان، وبعدعودتهم إلى بلادهم– أو بلاد أخرى– اتجهوا إلى ممارسة أعمال العنف السياسي والقتال، مستفيدين من خبرتهم ومهاراتهم العسكرية التي اكتسبوها أثناء الحرب وبعدها في أفغانستان، وبالتالي لا مجال للخلط بينهم وبين حركة طالبان أو أية مجموعة من مجموعات الأفغان .

2- ينتمي معظم الأفغان العرب إلى أجيال شابة، أي من فئة عمرية غالبًا ما تتراوح بين 20 – 35 عامًا، وهذا يعني أنهم عندما ذهبوا إلى أفغانستان ربما كانت أعمارهم تتراوح بين 15 – 20 عامًا، وهي مرحلة تكوين فكري، حيث عاشوا سنوات عدة في المعسكرات الأفغانية في الثمانينيات ومطلع التسعينيات، وتدرَّبوا على الأسلحة الخفيفة والثقيلة، إلى جانب الخبرات العملية المتنوعة، إضافة إلى تلقينهم جرعات مكثَّفة من الأفكار التي تركز على استخدام القوة لإحداث التغيير المطلوب، وهذه إحدى الإستراتيجيات التي تستند إليها فلسفة الجماعات الإسلامية العنيفة. ويرى بعض علماء النفس أن هؤلاء الشباب عندما يقدمون على تنفيذ عملياتهم لا يراودهم أدنى شك في أخلاقية عملهم، وأنه مبرر دينيًّا؛ بسبب عمليات “غسيل الدماغ”، والتلقين الفكري والمذهبي التي تعرضوا لها في هذه السن المبكرة في معسكرات التدريب الأفغانية وسط أجواء الحرب، فقد تشكَّلت عقولهم، ووجهت سلوكياتهم بناء على هذه العمليات التي قام بها، خاصة بعض قادة حركتي الجهاد والجماعة الإسلامية المصريتين خاصة، وقادة الفكر السلفي الجهادي عامة .

3- تأسَّست البنية التنظيمية المنتجة لظاهرة الأفغان العرب على جانبين الأول:
الجانب الإغاثي، فالمتط عين العرب في إطار الإغاثة “الإسلامية” شكَّلوا القطاع الأكبر، وقدَّموا العون للاجئين الأفغان المقيمين على الحدود الباكستانية – الأفغانية، أو داخل أفغانستان ذاتها، ويقدِّر البعض عددهم في بداية التسعينات .
بـ13 ألف متطوع من الأطباء والمهندسين والمدرسين وغيرهم، .
والثاني: الجانب القتالي يمثِّله مجموعات المتطوعين المقاتلين الذين دعَّموا الفصائل الأفغانية الذين جاءوا من معظم البلاد العربية، إضافة إلى متطوعين من أقليات إسلامية في بلدان أفريقية أوربية وآسيوية، وقد تلقُّوا تدريبهم على أيدي عناصر تنتمي إلى الجماعات العنيفة في بلدانها، وطبقًا لأحد التقديرات حول أعدادهم فإنها قد تصل إلى نحو 6 آلاف شخص .

4- تلقَّت عناصر الأفغان العرب المقاتلة ثلاثة أنواع من الإعداد خلال سنوات الحرب الأفغانية وما تلاها، تتمثل في إعداد عسكري واستخباراتي وأيديولوجي، فعلى صعيد الإعداد العسكري تلقّوا تدريبات تتصِّل بخوض حرب استنزاف، ما يتطلبه ذلك على مستوى العمليات العسكرية من القدرة على القيام بأعمال حرب العصابات، والمدن، والتفجيرات بمختلف مستوياتها، والقنص، والاغتيال، وغير ذلك، أما الإعداد الاستخباراتي فيتصِّل باستكمال الجوانب السابقة من استطلاع، ورصد، ومراقبة، واتصال، وتبادل معلومات، وتلقِّي التكليفات. أما الإعداد الفكري والأيديولوجي فيركِّز على التلقين الديني، وتوصيل مفاهيم ومضامين معينة، تتعلق بالتعامل مع الحكومات، والمجتمعات، والقوى السياسية والدينية المختلفة .

5- أسفرت خبرة الحرب الأفغانية عن آثار متعددة ترجمت الملامح الهيكلية للوليد الجديد – الأفغان العرب – من أهمها: من ناحية أولى: إقامة علاقات واسعة مع الجماعات الإسلامية العنيفة على مستوى عالمي، ومن ناحية ثانية: إقامة شبكة علاقات واسعة بأثرياء العرب الذين قاموا بتمويل عمليات القتال في أفغانستان، ومن ناحية ثالثة: استخدام البيئة الأفغانية كفرصة للتدريب العسكري، ومن ناحية رابعة: تطوير علاقات واسعة مع الحركات والأحزاب الأفغانية الذين وفَّر بعضهم مظلَّة الحماية على هذه العناصر، وحال دون تسليمهم لحكومات، مثلما فعل الحزب الإسلامي بقياد قلب الدين حكمتيار، وحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان حاليًا .

6- انعكست الخبرات السابقة للجماعات الإسلامية العنيفة في الجهاد على ملامح أداء الأفغان العرب بعد ذلك خاصة في تقويته، وتكامل أبعاده، وتتمثل الخبرة في خمسة عناصر:
الأول: إعداد “الطليعة المجاهدة” أو الكادر القتالي ذي المهارات العالية. والثاني: القدرة على التخطيط المحكم، وجمع المعلومات عن الأهداف، ومسرح العمليات وعناصره الثابتة والمتغيرة، والقدرة على متابعة الهدف. والثالث: تطوير القدرات الاتصالية الداخلية والخارجية. والرابع: تطوير نظام الأمن التنظيمي الصارم، والربط بين القيادات في الداخل والخارج. والخامس: استخدام الكادر “الجهادي الطليعي” المدرَّب في أفغانستان وإعادة زرعه داخل الدولة المستهدفة، سواء لتولي قيادة بعض العمليات أو المشاركة فيها مع عناصر أخرى بما لديها من خبرات واسعة، الأمر الذي ظهر في عملياتهم العنيفة ضد حكومات بعض الدول العربية وضد أهداف أمريكية

7- لا يدخل في نطاق ظاهرة الأفغان العرب كل من شارك في الجهاد الأفغاني من “المجاهدين العرب”، فكثير من المجاهدين العرب المشاركين في القتال ضد السوفييت عاد إلى بلاده، واندمج بعضهم في الحياة السياسية العامة، وقد نجحت حكومات عربية عدة، مثل: اليمن، والأردن، ودول خليجية في استيعاب معظم مواطنيها الذين شاركوا في الجهاد

8- يدخل ضمن الأفغان العرب قادة الحركات الإسلامية العنيفة الذين مكثوا في أفغانستان لفترات ممتدة، والكثير من المتطوعين العرب حتى وإن لم يشاركوا في القتال، فالذي يجمعهم مع وجودهم بداية في أفغانستان تقارب رؤاهم الفكرية والحركية، ودعوتهم لاستخدام العنف لتغيير الحكومات، ولمحاربة قوى الكفر العالمي وفق تصورهم، حتى وإن لم يمارسوا أنفسهم القتال. ويرى البعض أنه لا ينبغي المبالغة في حجمهم؛ إذ يعتقد أن نسبة الجماعات الجهادية المنظمة التي شاركت في الجهاد الأفغاني من العرب الذين توجهوا إلى أفغانستان ضئيلة من حيث العدد، وإن كانت مرتفعة المهارة من الناحية النوعية، وإن البعض الآخر يشير إلى النجاح الواسع الذي تلاقيه هذه الظاهرة في الانتشار، والتعمق الأفقي والرأسي، أي من حيث الكمية والعدد، أو من حيث النوعية، والكفاءة، والعدة .

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...