February 8, 2013

أكثم سليمان: “الجزيرة” فقدت فعاليتها فى العدوان على سورية بشكل مبكر..؟

أكثم سليمان: “الجزيرة” فقدت فعاليتها
فى العدوان على سورية بشكل مبكر..؟

 

أكثم سليمان: "الجزيرة" فقدت فعاليتها فى العدوان على سورية بشكل مبكر..؟المصدر : النخيل – الشرق الاوسط
النخيل-بعد أن لفظتها الذائقة العامة نظرا لفجاجة الطرح الإقصائي والتحيز الواضح لتيارات فكرية وسياسية تتصف بالأصولية باتت قناة الجزيرة القطرية أبعد ما تكون عن القدرة على مواصلة الدور المنوط بها لتسويق المشاريع الغربية في المنطقة مع انسحاب كوادرها من الصحفيين المهنيين الذين يرفضون أن يتحولوا مجرد أبواق تنطق بما لا يقنعها قبل أن يقنع الرأي العام.

السقوط المهني والإعلامي الفاضح وضع الجزيرة أمام الرأي العام ليحاكمها على عدم التوازن والكيل بمكيالين في تناولها لموضوعات المنطقة العربية وخصوصاً تغطيتها للأحداث في بعض الدول العربية، وهو ما أشار إليه أكثم سليمان المدير المستقيل لمكتب الجزيرة في برلين الذي أكد “أن منتقدي الجزيرة يرون أن ابتعادها عن المعايير المهنية ظهر بشكل جلي في ارتباكها في تغطية أحداث ما يسمى “الربيع العربي” وبدعمها للإسلاميين وخصوصاً جماعة الإخوان المسلمين على حساب التيارات السياسية الأخرى في العالم العربي”
وتساءل سليمان في مقال بموقع “دويتشه فيله” الألماني “هل يمكن فعلاً اختزال الجزيرة في أنها مجرد أداة لخدمة طموحات حكومة قطر أم أن هناك مبالغة” ليجيب عن هذا السؤال بالقول “إن عددا من المراقبين يجمعون على اعتبار الجزيرة أداة أساسية في ما يسمّى بإستراتيجية القوة الناعمة التي تعتمدها إمارة قطر على المستويين العربي والدولي والتي جعلتها تضطلع بدور إقليمي ودولي أكبر بكثير من وزنها الإستراتيجي جغرافياً وعسكرياً”
وبحسب سليمان فإن بعض التأويلات تذهب لاعتبار هذا الاندفاع الخارجي لقطر بتجلياته الإعلامية والدبلوماسية والمالية نوعاً من التأمين على الحياة لدولة صغيرة محاطة بقوى إقليمية كبيرة ذات مصالح متضاربة
وأوضح سليمان أنه حينما بدأ العمل لدى الجزيرة عام 2002 لم تكن القناة تشكو عجزاً في المهنية إلا أن “سؤال الأجندة كان سؤالا سياسيا بالدرجة الأولى بالنسبة لها” واعتبر أنه إذا كان لمالكي القناة أجندة معينة فإن المهنية تفرض ألا يتم ذلك على حساب جودة العمل الصحفي وهنا تكمن المشكلة إذ إن هيئة التحرير عملت بوضوح على فرض أجندة دولة قطر على الجزيرة
وبيّن سليمان أن المدير السابق لمكتب القناة في بروكسل أحمد كامل لم ينف بشكل قاطع الروابط القائمة بين القناة والتوجهات الإستراتيجية لدولة قطر وقال حينها “إن الجزيرة ليست جمعية خيرية”
وأشار سليمان إلى أن قناة الجزيرة كانت توصف بالقناة القريبة من نبض الشارع العربي إلا أن الأحداث في بعض الدول العربية خلقت ارتباكاً في توجه الجزيرة ظهر في أسلوب تعاملها مع الأحداث في كل دولة وهو ما وضعها أمام تحد مهني حقيقي بعد أن قدمت عند انطلاقتها نموذجاً مهنياً تميز بالحرية والجرأة متسائلا “هل حان الوقت للجزم بفشلها في هذا الامتحان ؟”
وبحسب مختصين بالشأن الإعلامي فإن الجزيرة ومالكيها وراسمي إستراتيجيتها ضيعوا استثمار سنوات طويلة من العمل الذي غلف بالمهنية والموضوعية وتبني قضايا الشارع العربي إذ أنهم بالغوا في محاولة استثمار الماضي لرسم الحاضر حسب رؤيتهم وتخلوا بسرعة فائقة عن غطاء المهنية دون أن يدركوا أن الشارع الذي صدق الجزيرة يوما كان يصدق قضيته وعندما غابت القضية عن الأجندة الإعلامية لها كان لا بد من ترك القناة والبحث عن مصادر أخرى وهو ما حصل بالفعل إذ إن الرأي العام لا يمكن أن يقف ضد نفسه وكما اختار الجزيرة يوما بناء على معايير محددة فإنه لفظها بناء على المعايير نفسها
وربما تكون الجزيرة هي السلاح الأول الذي فقد فعاليته في العدوان على سورية بشكل مبكر بعد أن انكشفت أمام الرأي العام وهي تسوق لمشاريع لا تخدم القضايا العربية وخاصة لجهة استهداف محور المقاومة الذي أعطاها سابقا شرعية معينة وكانت موجة الانشقاقات الإعلامية على شكل استقالات أكبر من أن تصمد الجزيرة أمامها نظرا للمصداقية التي يتمتع بها الصحفيون المستقيلون أمثال: غسان بن جدو وحافظ الميرازي وأكرم خزام وجمانة نمور ولينا زهر الدين وجلنار موسى ولونا الشبل ونوفر عفلي وسامي حداد وحسين عبد الغني نظرا لخروجها عن المهنية في تغطيتها للأحداث في كل من سورية وليبيا واستخدامها أسلوب التعبئة والتحريض.

Hirgigo power plant: Project worth over 98 Million...

Cabinet Ministers holds meeting

“Beyond Refugee Crisis and Human Tracking...

Engaging & Understanding the Horn of Africa...

Speech by H. E. Ambassador Hanna Simon, Permanent...

The Board of Directors of the African Development...