April 9, 2011

أسئلة ينبعي أن يثيرها الشعب الإثيوبي

أسئلة ينبعي أن يثيرها الشعب الإثيوبي

قال التعليق السياسي انه وكما هو واضح، ظل نظام وياني في الأيام الماضية يصدر تصريحات متناقضة، وكانت هذه التصريحات الصادرة من زمرة وياني القابعة في زاوية من الإنعزال والغربة، مثار استغراب كل من استمع اليها. ليس هذا وحسب بل إن هذا العويل يثير الكثير من التساؤلات.

وتساءل التعليق السياسي لماذا يهذي نظاموياني في هذه الآونة بتصريحات وكأنه اسيتيقظ مرتعبا من كوابيس مخيفة؟ وما هي ياترى الأشباح المزعجة التي تراءت له؟ وما هي منطلقات تلك المخاوف؟ وما نوع المخاوف التي تخلق هذا القدر من الرعب والهذيان؟ هذه الزمرة التي تتخبط في أجواء من القلق سعت وضمن محاولاتها للحد من هذه المخاوف، إلى اعتبار الإعتقالات الجماعية كأحد مهامها الرئيسة، لكن هل باستطاعة هذه التصرفات إبعاد المخاوف التي يرتعب منها وكانها الملك الموكل بقبض الأرواح؟ إلى متى يمكن اخفاء المرارات التي تسبب فيها النظام الإداري الفاسد الذي تواصل على مدار عشرين عاما؟ وما هي النتائج المتوقعة لإنطلاق حركة كفاية التي يعد لها الإثيوبيون في الداخل والخارج في مايو القادم؟ وهل لنظام وياني القدرة على ايقاف تفجر المقاومة الشعبية التي تقترب اكثر واكثر؟ ام انه يأتي في اطار تباكيه على مايعانيه من اليأس وانقطاع ألأمل؟ لكن وبعد أن عكرت زمرة ويان بمؤامراتها صفو كل الشعوب، من الذي يمكن ان تستعطفه بتباكيها هذا؟ وهل تتوقع ان يستعطف مشاعر الشعب الإثيوبي الذي سفكت دم ابنائه وناصبته العداء؟

واوضح التعليق السياسي طاولت زمرة وياني عبر تصريحاتها اليائسة على ماهو اكبر من مستاواها بالإشارة إلى الشعب الإرتري العظيم، هذا النظام الذي ارتكب بالأمس القريب حماقات لاتغتفر ضد الشعب الإرتري، والذي لم يتورع حتى من تدمير مقابر الشهداء. نجده اليوم يحاول الظهور بمظهر الحنون على الشعب الإرتري، إلا ان هذه الزمرة التي أغرقت الشعب الإثيوبي في وحل الفقر والجهل بسبب إدارتها الفاشلة، لايمكنهاومن خلال عويلها الجديد اخفاء انزعاجها وحنقها علىما تراه من تحول ارتريا إلى مركز للتطور والنماء، وكدليل على غيرتها وحقدها أعلنت بانها اعدت العدة لتدمير الإقتصاد الإرتري.

واضاف التعليق السياسي ليس لعربدة وياني حدود تقف عندها، فما ذا يمكن القول في المخاوف الوهمية التي تختلقها باقحام اسم ارتريا ومصر وغيرها، هذا النظام الذي يتخيل انه لازال موجودا وقادرا، نسمعه وهو في حالة من السقوط يصدر بنغمات الرعب تهديدا باتخاذ خطوات، وبغض النظر عن قانوية هذه التهديدات، إذ لاشرعية لوجود النظام من الأساس، فهذه الزمرة التي تورطت في عدة حروب، خدمة لأسيادها، وخرجت منها بهزائم نكراء، ماذا عساها ان تفعل؟ وبأي شجاعة يمكنها خوض هذه الحروب؟ فهذا البلد الذي انهارت معناويته وقدراته العسكرية، واحتل اقتصاده ذيل القائمة في العالم. ونخرت جرثومة الفساد في عظامه، تحت قياده نظام اسري ضيق، فباي روح يمكنه التحرك؟ وهل لأسياد الزمرة من قوى العربدة التي غرقت في مستنقعات لانهاية لها في مختلف ارجاء العالم، وبعد الفشل الذريع والهزائم التي منيت بها، قادرة اليوم على دعم هذه الزمرة كما فعلت من قبل؟

هذه التساؤلات والإجابات عليها يكشف بجلاء مدى الإرتباك الذي يعاني منه النظام.

فالعقلية المرتعبة والقلقة، تحاول الإرسترخاء عبر اصدار الضوضاء والأصوات العالية، وليس لتصريحات وياني معاني اخرى تتجاوز هذا المفهوم.

 

 

العمل المتواصل – تعزيز للروح المعنوية نحو...

Commemoration of Operation Fenkil concludes

Commemoration of Operation Fenkil Opens

Dutch action is unwarranted and unacceptable

Interview: President Isaias on domestic issues

وزير الإعلام الإرترى يمانى جبرميسكل لـ...