September 11, 2013

أخيراً .. كشف المستور حول علاقة ما يسمى بـــ ” : حركة الاصلاح الارترى بتنظيم القاعدة “

أخيراً .. كشف المستور حول علاقة ما يسمى
بـــ ” : حركة الاصلاح الارترى بتنظيم القاعدة “

 أخيراً .. كشف المستور حول علاقة  ما يسمى  بـــ " : حركة الاصلاح الارترى  بتنظيم القاعدة "مصادر تمويل الإرهابيين

الجزء الثانى ..
كتب : يونس محمد أمان – لندن
كما هو معروف للمتابعين للشأن الارترى ، أن التنظيمات الارهابية المحسوبة على الجسم الإرترى المتحالفة مع إثيوبيا ، بأن برامجها السياسية الأكثر رواجاً ليس المطالبة بالديموقراطية والتعددية الحزبية أو حرية الصحافة كما يزعمون ، انما تهدف بالدرجة الأولى تقسيم ارتريا الى كنتونات قبلية وطائفية ، والمزايدة على الاسلام والمسلمين – والمسيحية والمسيحيين فى ارتريا ، كتب غيرى فى المواقع الإلكترونية الارترية المختلفة بأكثر من مقالة حول هذا الموضوع شرحوا فيها كيف يتصارع ” رموز ” العمالة والخيانة ” من بقايا تنظيمات الجبهة البائدة – من علمانيين .. ومشائخ الزندقة من الاسلامويين ” على الاسلام والديموقراطية ، وتنصيب أنفسهم الناطق الرسمى بإسم المسلمين والمسيحيين فى ارتريا ، لكى يجيروا بضاعتهم الفاسدة ، وبرامجهم القبلية والطائفية والإثنية ويختموها بإسم السلفية والإخوان – والعلمانية دون تفكير أو مناقشة هذا الأمر مع أصحاب الشأن .

والأكثر من هذا ، هناك صراع قديم جديد بين قيادات التنظيمات الاسلاموية ، “هذا سلفى وذاك إخوانى أو قومى عربى ” على من هو المرجع الناطق بإسم المسلمين فى ارتريا ، من أجل تسويق أنفسهم عند اولاياء نعمتهم فى العالم الاسلامى بصفة عامة ، وعند دهاقنة المنظمات الخيرية الإسلامية فى الشرق الأوسط ، ومنطقة الخليج خاصة .

وكما هو معروف ، أن التنظيم الذي يستطيع ان ينصب نفسه ولياً على الاسلام والمسلمين بإمكانه ان يتسلط على الناس البسطاء فى معسكرات اللاجئين بشرق السودان ، وإثيوبيا ، واليمن ، وجيبوتى ، ويحدد من هو المسلم الصحيح صاحب العقيدة الصحية ، ومن هو المسلم الغير ملتزم بتعاليم الاسلام , والاكثر من هذا يستطيع ان يفسر الدين كما يرغب, وبذلك يكون اصبح مشرعاً إلهياً لا يفرق عن الله بشئ, ولهذا تجد سماسرة العمل الخيرى هنا ، وهناك يتسابقون للتقرب منه والاستفادة من كراماته ومن موقعه القيادى فى التنظيم , على مبدأ (هات وخود) وحملة الإغاثة التى قمامت بها فى شهر اغطس الماضى قناة “إقرأ ” السعودية لصالح اللاجئين الارتريين بشرق السودان ، أو حملة التبرعات التى قام ويقوم بها الكاتب الكويتى يوسف عبدالرحمن لصالح التنظيمات الارهابية نموذجاً .

ولسوء الحظ, فأن البضاعة الاكثر رواجا لهذه المجاميع للتسويق السياسي بعد الاسلام هي التباكى على العروبة.. والديموقراطية , وطبعا تأتي بعدها بضاعة القبيلة والعشيرة ؟
ليس لدى هذه المجاميع المحسوبة على الجسم الارترى المتحالفة مع اعداء الشعب الارترى ، أى تاريخ نضالى يذكر ، أو انجازات وبرامج سياسية فى ساحة النضال فى مرحلة الثورة ،حتى يسوقونها لشعبهم بعد الإستقلال , لهذا تجدهم يتشبثون بمثل هذه البضاعة البائرة ، ويحاولون فرضوها على الشعب الارترى الصامد .

لقد تاجرت نفس القيادات المتساقطة المرتبطة اليوم بنظام الأقلية الحاكمة فى إثيوبيا فى مرحلة الثورة بالعروبة – والاسلام ، وارتبطت إرتباطاً عضوياً بالقوميين العرب من ناصريين وبعثيين وإسلامويين ، وحاولوا دون كلل أو ملل ان ينصبوا انفسهم الناطقين الرسميين بإسم القبيلة والعشيرة . كل هذه المحاولات اليائسة والبائسة لم تأتى بنتيجة ، لهذا عادوا الى نهجهم القديم ـ أى الى حضن إثيوبيا لممارسة مهنتهم المحببة وهى التخابر لجهات أجنبية ضد وطنهم وشعبهم الارترى .

مصادر تمويل الإرهابيين
سلطت بعض الصحف العربية والغربية فى الأسابيع القليلة الماضية فى مقالات عدة الضوء إلى مصادر تمويل العمليات الإرهابية فى الشرق الأوسط وأفريقيا ، وطرحت أسئلة كثيرة دون تحديد المصدر أو ذكر دول بعينها قائلة : «الأمر المدهش هناك بعض المنظمات غير الحكومية ” إسلامية – وغربية ” تحمل يافطات العمل الإنسانى تقوم بإنفاق الملايين على الأعمال الإرهابية فى الشرق الأوسط وأفريقيا ، متسائلة فى نفس الوقت : من أين تأتى هذه الأموال؟، وما هو مصدرها؟، وكيف تنقل إلى التنظيمات الارهابية إسلامية كانت أم علمانية ؟، ومن الذي يقوم بتوزيعها على الإرهابيين؟.

هذه الأسئلة كنا نتمنى أن يجاب عليها من تلك الصحف التى أثارت هذه القضية ، وهى تحتاج لإجابة واضحة ، وذلك للكشف عن آلية انتقال هذه المبالغ من الجهات المانحة ، او التى تقوم بجمع التبرعات من المحسنين فى دول الخليج ، ودول الاتحاد الأوروبى وأمريكا واستراليا إلى الجهات المسفيدة ” لاجئين وفقراء ” من هذه التبرعات كما يزعمون ؟ وهل تنقل وتسلم هذه التبرعات باليد أم أنهم يقومون بتحويلها عبر البنوك؟، خاصة أن هذه الأموال التى يتم جمعها من المحسنين فى دول الخليج بإسم اللآجين الارتريين – وتحت مسمى كفالة اليتيم وبناء المدارس ومعالجة المرضى – ثبت فى الالوثائق ، والرسائل المتبادلة بين الهيئات الخيرية الاسلامية التى تقوم بجمع التبرعات لصالح اللاجئين الارتريين فى شرق السودان – بأن هذه الأموال تنقل عبر وسطاء عرب – وإرتريين من حملة الجوازات الأجنبية من جهة ، وأصدقاء قيادات التنظيمات الاسلاموية الارترية – من جهة أخرى ” انظر الى الصورة اعلاه ” الكاتب الكويتى يوسف عبدالرحمن وهو يستقبل فى مكتبه فى الكويت اعضاء فى منظمة إغاثة أمريكية – يرأسها أمريكى من أصول ارترية ، وكذلك نائب ما يسمى بــ : حركة الاصلاح الارترى – الشيخ أبو الحارث ، ؟! وهذه الأموال التى تجمع باسم اللاجئين الارتريين فى شرق السودان وإثيوبيا واليمن ، هي الشريان الرئيسي لتنفيذ العمليات الإرهابية فى القرن الأفريقى .

من يعتقد أن مقاومة الإرهاب والقضاء عليه فى القرن الأفريقى وتصفية من يقومون به لن يكون إلا بالعمليات العسكرية النوعية وحدها فهو واهم ، بل إن تجفيف لمنابع التمويل المادي ، هى التي ستمكن من القضاء عليه بشكل كامل، لأن الأموال هي شريان الحياة الذي يغذى المتطرفين ويقويهم ويشجعهم على التخطيط والتجنيد والتنقل والتنفيذ لعملياتهم الإرهابية ، لهذا من الضروري تشكيل فريق من الخبراء المتخصصين من أبناء المنطقة ، بحيث يضم الفريق أفراداً من الأجهزة المعنية بمحاربة الارهاب – وتكون مهمة هذا الفريق أولا: تتبع مصادر الأموال التي ينفق منها الإرهابيون على أنشطتهم التخريبية ، وعملياتهم الارهابية ،
ثانيا: الكشف عن آلية وصول الأموال إلى معسكرات الإرهابيين فى إثيوبيا واليمن .

وحديثنا عن الإرهاب لا نقصد به بالضرورة التنظيمات الارهابية المتواجدة فى إثيوبيا وحدها والتى تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار فى ارتريا ، بل نعنى به أيضاً كل أشكال العنف والارهاب ، فالمظاهرات التى ترفع فيها رايات التكفير والعنصرية هى إرهابية، أو تلك المظاهرات التى ترفع فيها رايات جماعات وتنظيمات ارهابية – فى اوروبا واستراليا وأمريكا هى إرهابية، والمظاهرات التى يحمل فيها المتظاهرون السكاكين والحجارة هى ارهابية، والمظاهرات التى يقوم فيها المتظاهرون بالاعتداء على المواطنين الارتريين لمنعهم من المشاركة فى المهرجانات السنوية هى ارهابية، والمظاهرات التى تدعو الى إشعال حرب طائفية هى ارهابية .
وفى ظنى أن العنف المستخدم من قبل عملاء إثيوبيا فى دول الاتحاد الأوروبى – فى المظاهرات – وإحراق مراكز الجمعيات الارترية فى السويد ، يتساوى تماما مع الارهاب التى تقوم به التنظيمات الارهابية الارترية التابعة لتنظيم القاعدة ، فى كليهما تتوفر القصدية أو النية فى الإزاء وفى استخدام العنف الذى قد يؤدى إلى إعاقة أو وفاة من يستخدم ضده
وعلى أية حال هذا العنف، سواء كان فى مظاهرة أو فى عملية مسلحة، هو عمل ارهابى، وهذا العمل يخطط له ويتم تمويله من الخارج ، بشراء الأسلحة المستخدمة، كانت بيضاء أو كانت نارية، وهذا التمويل يجب أن يتوقف ، ونقف على مصادره ، سواء يأتى من إثيوبيا ام من الخارج ؟، وكيف يصل إلى الإرهابيين أو المنفذين لأعمال العنف؟ إذا كانت مصادره خارجية، فكيف يدخل الى إثيوبيا حيث ترابط التنظيمات الارهابية ؟، او يتم تهريب الأموال عبر الحدود السودانية الاثيوبية – او الجيبوتية الاثيوبية فى قيمة بضائع وسلع يتم استيرادها من الخارج وبيعها فى اثيوبيا لحساب الأعمال الإرهابية – أم أنهم يقومون بإدخالها عبر البنوك؟، وبعد دخولها كيف تصل لأيدى التنظيمات الإرهابية؟، ما آلية تسليمها للمجموعات والتنظيمات الارترية المرتبطة بتنظيم القاعدة ؟، وإذا كانت مصادر التمويل تنظيمات إغاثية ارترية فيجب أن نعرف مصادرها ؟، وهنا أيضا يجب أن نتعرف على كيفية وصولها من الممول إلى تلك التنظيمات ؟، كيف تنتقل الأموال التى يتم جمعها عبر المواقع الالكترونية التابعة لعملاء إثيوبيا – من استراليا وأمريكا ولندن والمانيا ودول الخليج إلى إثيوبيا ؟، ومن الذى يقوم بنقلها؟، وهل يسلمها لآخر يقوم بتوزيعها على التنظيمات الارهابية ام الذى ينقلها يسلمها لقائد أو كادر من تلك التنظيمات ؟
هذه الأموال سواء كان مصدرها الخارج او اثيوبيا ، وسواء كانت سائلة أو فى سلع، نحن مطالبون بأقصى سرعة كشف مصادرها وتتبع آلية انتقالها من المصدر إلى العناصر الارهابية ، وعندما نكتشف هذه المصادر نستطيع أن نخنق ونقضى على العمليات الإرهابية القذرة . يتبع

PART I

Senior delegation held talks with Rwandan...

Senior delegation attends sworn in ceremony of...

Funeral service of veteran fighters Brig. Gen....

Eritrean Sensation Aron Kifle and Awet Habte...

National Council of Eritrean Americans (NCEA)...

Eritrean Community festival in Eastern Canada