February 8, 2013

أحد الصحفيين في قناة الجزيرة القطرية ينشر غـسيلها على الملأ

أحد الصحفيين في قناة الجزيرة القطرية
ينشر غـسيلها على الملأ

أحد الصحفيين في قناة الجزيرة القطرية ينشر غـسيلها على الملأ

أجرى الجيش السوري الإلكتروني لقاء مع أحد الصحفيين في قناة الجزيرة القطرية وكشف حقائق هامة تدين قناة الجزيرة وهذا نص المقابلة.

ما سبب استبعادك من قناة الجزيرة القطرية؟
حتى اللحظة لم يتسن لي معرفة سبب استبعادي إلا موقفي السياسي ورفضي الانخراط في سياسة قناة الجزيرة إزاء تغطية الملف السوري وانتقادي لخطها وتشويهها لمعاييرها الإعلامية المهنية التي أوصلتها لمصاف القنوات العالمية
في كتاب الاستبعاد لم يتم ذكر أي سبب! فقط إنهاء تعاقد بحسب ما يخوله عقد العمل، وجاء ذلك في أعقاب رفض صريح لإعداد الخبر السوري وأيضا إثر اختراقات عدة من الجيش السوري الإلكتروني وجهات أخرى محبة للحقيقة وللوط
تم توجيه كتاب بإيقاف فوري عن العمل رغم نصاعة سجلي المهني فطوال ما يقارب عشر سنوات لم توجه لي أي عقوبة وحصلت على ترقيات تؤكد تميزي، لكن يبدو أن مؤسسة “الرأي والرأي الآخر” لم تحبذ وجود رأي آخر في صفوفها فبادرت لإنهاء التعاقد بعد موجة الاختراقات العديدة التي كشفت تحولها لأداة تحريض ودعم رخيص للأعمال الإرهابية في بلدي
ما هي الضغوط التي تعرضت لها؟
بالنسبة لي، أول تلك الضغوط كانت تغطية الملف السوري بحد ذاتها بما حملته من تزوير منذ اللحظة الأولى. ولدى انتقادي واحتجاجي ومحاولة التصحيح كان الرد بأن ذلك “خطأ فردي” لا يقاس عليه، لكن توالي تلك “الخطايا” بين أنه كان توجها لا تراجع عنه من إدارة الشبكة التي تعمل بإمرة المسؤولين القطريين دون شك

كنت مع بعض الزملاء نحاول تبيان الحقائق وتوضيحها كوننا من هذا البلد ونعلم ما به أكثر من معظم العاملين الذين تتنوع جنسياتهم ويختلف مدى اطلاعهم. كان النقاش أشبه بمشادات إلا من رحم ربي ممن ما زال ضميره الإنساني حي
كان هناك ضغط من المسؤولين باتجاه دفعي للمشاركة في تغطية الخبر السوري وإعداده، ورفضت ذلك مرارا مع عدد من الزملاء وسط استياء وامتعاض لعدم انصياعنا
ولدى محاولة أحد المسؤولين إجباري بكتاب رسمي على كتابة الخبر السوري كان رفضي قاطعا إذ أنه سيفرض علي إعداد صياغة تناسب توجه الإدارة فلوحت بالاستقالة، وأعتقد أن تلك هي القشة التي قصمت ظهر البعير
أما ضغوط الزملاء السوريين من جماعة الإخوان المسلمين وهم كثر، فكانت شبه يومية. استفزازات مختلفة وتعامل لا يليق بنخبة الإعلام و”رافعي راية الحرية” ووصل الأمر حتى التهديد بالتصفية الجسدية وذلك فقط لمعارضتي “تطرف” آرائهم، وحديثهم الطائفي المقيت الذي كان عنوان التغيير المنشود في النظام البديل الذي يأملون به

وما زلت أذكر حديثهم “أعلن موقفك، المركب يغرق”، و”اشكر ربك لو حصلت على عفو لدى استلامنا الحكم”، “نحن أغلبية أي جماعة الإخوان والحكم لنا فقط”
أما تبشيره للزملاء منذ الأشهر الأولى بقرب قلب النظام فكان مثيرا للتقزز حين قال إنه ستحدث اضطرابات وتصفيات في الساحل وريف حماة وريف حمص، فبئس ذاك النظام “الديمقراطي” البديل الذي عنوانه الطائفية القتل على الهوي
وعن تشويههم للحقائق فحدث ولا حرج وإن جابههم أحد وجدوا مخرجا بالطائفية المقيتة. وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان هناك مقطع فيديو أصبح شهيرا لشدة فظاعته آنذاك كان فيه جثث مذبوحة ترمى في نهر العاصي وتم تقديمه على أن الجيش قتل هؤلاء ويرميهم “الشبيحة” في النهر
وضحت للمسؤول وقتها أن تلك الجثث ترتدي ثيابا عسكرية وأن الذين يرمونها يشتمون الجيش فكيف تسنى قلب الحقيقة؟ ولدى عتب المسؤول على الزميل الإخونجي أقر بالتزوير وكان تعليقي للمسؤول “إنه يكذب مجددا فالقاصي والداني يعلم أن الجيش العربي السوري مكون من جميع الطوائف وكل من بلغ الثامنة عشر ينبغي أن يلتحق بالجيش، أي أن كل عائلة تقريبا لديها أبناء في هذا الجيش”

ماذا حدث عند اختراق نظام نشر الموقع الإلكتروني “الجزيرة نت”؟
ما الذي حدث أو ما الذي لم يحدث؟ علمت أنه ببساطة حدث شلل كامل أربك الإدارة لساعات لا سيما تلك الإدارة التي تعتد بأنظمتها وتدفع بسخاء لشركة دعم ليست الأفضل ولطالما عانى العمل والعاملون من مساوئها العديدة
علمت أنه كانت هناك محاولات سابقة للاختراق بدأت بتعطيل نظام الصور ولم تأخذها الإدارة على محمل الجد. وكانت الضربة التالية قاصمة حيث تمكنت الجهة المخترقة وهي الجيش الإلكتروني السوري بحسب رسالتهم على الموقع من تعطيل العمل بشكل كامل وسط ارتباك المسؤولين وشركة الدعم
علمت أيضا أنه من نتائج ذلك منع الإنترنت رغم ارتباط العمل الصحفي بالشبكة العنكبوتية، وحصرها فقط على أجهزة محدودة جدا، وتغيير جميع كلمات الدخول وطلبها من شركة الدعم شخصيا
وكذلك توجيه تعميم لكافة الموظفين بتغيير كلمات دخول البريد الإلكتروني شهريا على أن يحتوي على رموز وأرقام وأحرف بحيث لا يسهل اختراقه وذلك تحت طائلة المسؤولية وهو ما لم يحدث في تاريخ القناة
هل كان لك علاقة بالجيش السوري الإلكتروني قبل الاختراق
لا، لم يكن لي أية علاقة بالجيش السوري الإلكتروني قبل الاختراق رغم إعجابي بوجود هكذا كفاءات في بلدي. حاولت احترام المؤسسة التي أعمل بها وميثاق الشرف المهني الذي ضربت به عرض الحائط من حيث عدم إفشاء أسرارها
بعد إنهاء تعاقدي بت في حل من التزاماتي مع القناة، وحدث تعاون لاحق مع الجيش الإلكتروني كان ثمرته اختراق نظام الجزيرة موبايل وبث رسائل للمشتركين عن قيادات قطرية تشابه في “صدقها” تلك التي تبثها الجزيرة عن بلدي، وأيضا محاولة اختراق الشريط الإخباري
هل ما نسمعه عن فبركات وكذب تقوم بها قناة الجزيرة صحيح؟
نعم للأسف. بدأت القناة التحريض و”التثوير” عبر بث مقاطع من اليمن والعراق وغيرها لإثارة المشاعر واللعب على عاطفة السوريين، وحين سعينا للتوضيح كان الرد التجاهل أو الاكتفاء بالقول أن ذلك خطأ فردي إلى أن تبين أن الأمر توجه وخطة مرسومة وتوالت المقاطع المفبركة التي منها المضحك والمبكي في آن ومنها صلاة جماعة على شخصين قاما من الموت بعد انتهاء الصلاة وأداها من ضمن المصلين أشخاص على دراجة نارية! ومظاهرات حول مجسم للساعة الشهيرة في حمص تبين أنه موجود في قطر وتمكن أصدقاء محبون للوطن من رصده وتصويره وإرساله لإحدى قنواتنا
أما شهود العيان الذين كانوا يروون مشاهداتهم على أنها من الداخل السوري وعن كثب فأرقام هواتفهم كانت من السعودية والأردن وبريطانيا وغيرها. وكثيرا ما اضطرت إدارة الموقع لتصحيح أخبار بناء على ملاحظات وسخرية زوار الموقع من أقوال الشهود العيان التي لا تدخل عقل طفل صغير لتناقضها، ولجأت إدارة القناة لأسلوب فلترة أقوال الشهود تحت الهواء قبل بدء البث، ولا بأس من تلقينهم أيضا لا سيما وأن مسؤول الملف السوري من جماعة الإخوان المسلمين
والتصميم الخاص بصفحة “الثورة السورية” احتوى على صورة لإحدى المسيرات السابقة وبها لافتة تحيي الرئيس لكن تم تزويرها بمسح العبارة ووضع أخرى و”ببراءة” استخدمتها القناة
اختفى شعار الرأي والرأي الآخر ومال ميزان المصداقية والحياد لكفة طرف واحد مقابل تغييب متعمد للطرف الآخر وهو ما حرصنا عليه سابقا، وانعدمت المهنية تماما للأسف وأصبح السقوط الإعلامي مدويا
نعم كانت الجزيرة تكذب وما زالت، بدليل الاستقالات والاستبعادات والتهميشات المتوالية لرموز فيها كمدير مكتب بيروت غسان بن جدو والمراسل علي هاشم الذي تجرأ ونطق بحقيقة وجود مسلحين منذ البداية فأثار جنون الإدارة التي نقمت على من أعطاه فرصة الظهور على تلك الشاشة

وكان من ضمن الاستبعادات البارزة استبعاد مدير غرفة الأخبار حسان الشويكي المشهود له بكفاءته الصحفية والمهنية من القاصي والداني والذي عمل لمدة تقارب الخمسة عشر سنة في القناة، والطلب منه مغادرة قطر خلال 48 ساعة!

وطال ذلك النهج كافة الإدارات التابعة للقناة، فشمل الموقع الإلكتروني حيث تم استبعاد الصحفي الأول عدي جوني والصحفية الأولى رؤى زاهر دون إبداء أسباب ولا غبار عليهما سوى موقفهما الرافض لبهتان القناة وتطرف الإخوان المسلمين الذين يمسكون بالملف السوري فيها.

وليس آخر المستقيلين مدير مكتب برلين أكثم سليمان وهو في الأصل سوري معارض أعلن موقفه منذ البداية مع المذيعة السورية رولا إبراهيم لكنه حسب ما أخبرني زميل موثوق أنه استقال بعد أن رأى كم التزوير والكذب والنفس الطائفي البغيض الذي عانت منه رولا نفسها منذ البداية واحتجت عليه في رسائل على نظام التوكباك الخاص بموظفي قناة الجزيرة ولكن لا حياة لمن تنادي.

قال لي مسؤول لم يمت ضميره قبيل مغادرتي: والله لم نفقد فقط المصداقية والمهنية والحياد بل فقدنا الضمير والإنسانية ايضاً ..

ماذا تقول لزملائك في قناة الجزيرة؟

أقول لزملائي في الجزيرة وفي كافة وسائل الإعلام اتقوا الله في دماء الشعب السوري ومعاناته فالكلمة تقتل. أعلم أن الغالبية خرج من بلده بحثا عن رزقه في مكان أفضل، وأن العديد يعلم الحق ويرى ممارسات القناة، لكنه مغلوب على أمره. هزوا ضمائركم علها تستيقظ مع استمرار سيلان الدماء في بلدي، فهذا الرزق مغمس بالدم وسيسألكم الله تعالى عن أعمالكم.

في النهاية ماذا تقول للشعب السوري؟

أقول لأبناء وطني سوريا، الحق سيظهر والباطل سيزهق قريبا إن شاء الله. أجل نستحق مستقبلا أفضل، لكن لا يتوهم واهم أن الغرب وأدواته يريدون مستقبلا لسوريا، والبديل القادم يحمل الدم لا الديمقراطية
المصدر :

المصدر :
http://www.hawasoria.com/website

Senior delegation held talks with Rwandan...

Senior delegation attends sworn in ceremony of...

Funeral service of veteran fighters Brig. Gen....

National Council of Eritrean Americans (NCEA)...

Eritrean Sensation Aron Kifle and Awet Habte...

Eritrean Community festival in Eastern Canada